عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2007, 01:05 PM   #15

فيليب بن عتبه

منبوذ حتى في المِكب

______________

فيليب بن عتبه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة:
المشاركات: 533  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنظلة
فيليب .. يُعجبني إقتناصك للمشاكل المحليّة .. !

لكن لا تُعجبني الحلول .. ولو اتبعناها - أي حلولك - لـ " جبنا العيد " .. !

لكن اليوم .. على غير العادة .. أجد حلولك جميلة ومتوافقة مع الظروف العامة - على غير العادة - .. !

فـ أنا أعيش في مدينة ما .. والمسيار فيها " على قفا من يشيل " .. وقد تجد المبلغ يصل أحياناً إلى " 5 آلاف ريال " وتشترط عليك الزوجة عدم الإنجاب " يا سلام سلّم .. ونعم الطلب " .. !

والشباب يتدافعون أفواجاً لتلك الزيجات .. تدافعاً واضحاً بيّناً .. !

وفي مدينة الرياض .. كان بجوار سكني الخاص بيت عائلة فد طلّق أباهم أُمهم .. وهجرهم - أي الأب - وبقي الأم و5 من البنات و شاباً في الـ 17 من عمره اسمه عبد الله .. !

وبعد أسابيع قليلة .. وجدت رجلاً غريباً يدخل بيتهم ويخرج كل يوم تقريباً .. !

فسألت الابن عبد الله .. عن ماهيّة هذا الرجل الغريب .. !

فأجابني وعلامات الحياء طغت على وجهه حتى صار - أي وجهه - كأنه " طماط " / هذا رجل أمي .. !

فقلت في نفسي " يا حلاوة .. أمداها " .. !

وبعد ما يُقارب 4 أشهر لم أعد أراه أبداً .. !!!


فـ المسيار .. صدقني هو رغبة من الاثنين .. رجلاً وامرأة .. ألم تقرأ التحقيق الذي جاء في أحد الصُحف المحلية عن الأختين اللتين جعلتا من المسيار تجارة لا خسارة فيها .. !


فإن جاء الحق .. فـالمسيار هو / حج وقضاء حاجة
أهلاً يا حنظلة

خلال العامين الماضيين اتصلت بعدد كبير من الخاطبات للبحث
عن زواج المسيار، بدافع معرفة تفاصيل هذه العلاقة أكثر.

لم أدخل في مثل هذه العلاقة بتاتاً، إنما حصلت على كمّ كبير
من المعلومات.

أفضل المسيار ما كان على بيت الزوجة، بمعنى أن الرجل لا يتكلّف
عناء تجهيز منزل - عالسريع - لأجل المسيار، أو يتردد وزوجته على الفنادق
والشقق المفروشة. ومثل هذه المرأة التي تملك منزلاً، تجدها نادرة دائماً
في قائمة الانتظار لدى الخاطبات.

مرة، وجدت " جدّة " لها أحفاد وتبحث عن زواج المسيار،وعمرها 45 عام،
هذا الظاهر، مع أنها ربما تصل للخمسين أو أكثر.
وتصرّ الخاطبة أنها جميلة، وأن اللآتي في مثل عمرها قد تزوجن صغيرات،
" ولا يغرك انها جدّه تراها حلوة حلوة "

وأخرى طبيبة مطلقة، ومن عائلة ثرية جداً، وألحّت عليّ الخاطبة بعدم
التردد، فبحسب كلامها : " مثل هذي يا فيليب تريحك وتلبي طلباتك، وما تبي
الا همّتك وبس " وحين اتصلت بها، أفادتني أن اللقاء سيكون :
" عندي بالبيت جناح خاص نتلاقى فيه بالويك إيند بس ".
كنت مستغرباً ومندهشاً من مفاوضتها وتقبّلها للأمر بشكل طبيعي جداً،
ربما لأنها قد عاشت تجربة المسيار عدة مرات.

وثالثة عمرها 24 عام، ولم يسبق لها الزواج.
فقط تريد : " احد يصرف على أهلها بمعدل 2000 ريال شهرياً "

عاملة منزلية من الجنسية الاندونيسية ترغب بزواج المسيار أيضاً.
لأنها تعمل بنظام التأجير بالساعة لدى أحد مكاتب الاستقدام الذي
يوفر لها السكن مع مجموعة أخرى.

هذا بعض ما عايشته.

ربما يكون والدي متزوج بهذه الطريقة الآن، أو أحد أشقائي، أو أحد أقاربي
أو قريباتي، أو من أصدقائي المقربين، هذا الأمر بات طبيعياً في المنظور
الديني والإجتماعي السائد،

فعلام يتم بمثل هذه السريّة التي تورّث الكثير من الأضرار الإجتماعية
والمادية، وتكون الحقوق فيه مهدرة، ويظهر فيه الكثير من الإستغلال،
وتُحرم منه فئات، ويُفتح المجال فيه لفئات أخرى ؟

كونه يتم في السرّ، فهذا يعني أن لا أحداً يرغب بالمشاكل،
- يعني كل واحد يبي يقضي غرضه من سكات ويمشي -
إنما كثرة الإقبال عليه، فتحت المجال لأفكار وممارسات جديدة
في الإستغلال والنصب والإحتيال.

إذا كان الهدف منه هو الإشباع الجنسي، فهذا الإشباع حق للجميع،
شرط أن يكون منظماً، وموثوقاً، وبدون أي تبعات مؤذية.

ثم ألا يقوم وليّ الأمر، أو القاضي، مقام والد الفتاة التي لا وليّ لها،
سواء ملطقة أو أرملة، أو التي يرفض وليّها تزويجها تعنّتاً،
أو لمصلحة شخصية ؟

فتنظيم هذه المسألة سيجعلها حقاً للكثير من النساء الراغبات فيه،
وتمنعهن مثل هذه الموانع.


والحقيقة أهنئك على مثل هذه الجارة - أم عبدالله
التي سعت لأخذ حقها المتوافق مع الديني والاجتماعي السائد
بدون أن تثنيها كثرة الأبناء عن ذلك. بدلاً من أن تتحول إلى مراهقة في
الأسواق وأماكن التجمع العامة. مثلها مثل جيل كامل من الجنسين.



وبعدين يا حنظلة الله يهديك، يعني أنا حلولي تجيب العيد
طيب حنا الآن جايبين العيد وخالصين ترى

وشكراً كثير لثنائك

:rflow:
  رد مع اقتباس