الموضوع: وغزته النبوة
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2014, 07:58 PM   #1

عبد ربه محمد اسليم

Registered User

______________

عبد ربه محمد اسليم غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة:
المشاركات: 189  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي وغزته النبوة

 


وغزته النبوة
عبد ربه محمد سالم اسليم
قطاع غزة – فلسطين
( 1 )
والوردة من تحت الدمع مخاض القمر
حين أرتبك الجبل
وأنت بين ذراعي .. على صدري
أورجنزم الناي
فيرتبها المطر الجميل
باحثة عن وميض الغواية
والشمس تسأل عن خطاك الفصحى
فأغزل في وضح العتمة نسيما بل بحرا من العسل
وامرأة ترتبها الفوضى
كلما جفت ضروع قصائدي على السرير المزركش بلعابك
فأقول : أحبك
أحبك
أحـ ...
والقلب يتنفس رائحة الدقائق
كلما اعتراه بلل القصيد
وآهة الماء المنزل على قميصك السيتان ! ...
( 2 )
وأختفي في دمعك
زئيرا !
فأرفع في حبك ملامحي البسيطة
وأشتعل من شدة البرد
كي ننجو من تجاعيد الابتسامة ! ...
( 3 )
ماذا علي أن أراك عارية إلا من النرجس
على هودج السرير
كأجمل شمعة تضيء الرؤى
ومضارب العشاق ! ...
( 4 )
أكتفي بوسائد ابتسامتك
حين يعتريني الذبول
فأهمس ، ألفت
ألفت
ألـ ...
أريدك قصيدة محناة بالدمع
والهديل
وسكر أردافك
مغموسة بين أناملي
طوفان ابتسامة
فأقليك على السرير
وأنا المختبئ فيك حصانا أبيض
يغريه تلعثمك بالقصيد
وبعشب صدري كالناي الذي يشتعل لهاث زئير !
حين اعتراني جمر أردافك
وهذا الحزن الذي يشتعل شتاء بل خريفا غامضا
فيزداد نبوءة
ونبي ! ...
( 5 )
حجتي في الجنون
أن لي منا
وسلوى
حين أتبخر بين نهديك
كشجر موبوء بابتسامتك ! ...
( 6 )
وردك في حديقة دمي
ولهذا يجن الناي
حورية تتقن لعبة الموت الأخضر
كي أشنق الكلمات على الورق الأزرق
وأرفع ساقيك قصيدة نثر تتلو سحب سرتك المدورة كأس ريح
وعواء ذئب تفرزه شراييني
ودمع القصيد !
هكذا أتشظى فيك
هكذا ،
أبوح باسمك المحراب أبجدية للعاشقين ! ...
( 7 )
أترك لك قرار الموت !
فتتركي اسمك على صدري
وملامحك أحمر الشفاه
فتتوغلين في النار بردا وسلاما
كلما توحدتيني في الصمت المعتق العتيق
حين تنطلق الخيول التي في داخلي
فتذبحيني يوسف
ومحمدا
و ...
فأتورط فيك حد القصيدة التي ترتبك في داخلي حديقة
فأغمس أناملي في ابتسامتك
وأكتب بحبر الظمأ ، أحبك
أحبك
أحبك
فينتابني السلم الموسيقي للمرة الرابعة
وربما للسيمفونية العاشرة
فأنمو لحظة كشف خارج ظنون اللغة
هو أنا
لا أنطفئ
لا ...
ولكني أنبض فهارس ناي تلوح للنبي الذي في داخلي كأجمل جنون
وكاستشهاد صمت لا تدركه السماء
حين مال عطرها علي ملامح السحاب!
قالت الريح ، ملامحه الحوريات
وقالت النار ، ملامحه الجمر
وقال الشجر ، بل ملامحه جنون السرير
والورق !
وقال المطر ، مزقوه .. تجدوه يسري في
وقالت الأرض في جنون ، اتركوه .. يغزوني حد الكتابة ...
أنا البربرية .. الغجرية التي لا تضاهى ولا يعتريها الهرم !
جسدها : قصب الناي
أناملها : لغة المطر
عيناها : البرق الأخضر
إذا سجنتني خلتني السراب !
وإذا غزوتني خلتني الفضاء !
الإلوهية بين أناملي أنفحها من أشاء !
عشاقي : الشهداء
وأصدقائي : الخيول الخضراء
ابتسامتي : الأنبياء
ودموعي : العشاق الفقراء ! ...
( 8 )
عد لحظاته فلم تزد عن الصلاة
وعد صلواته فغزاه السحاب
وعد سحاباته فغزته النبوة ! ...
10 / 5 / 2014م
  رد مع اقتباس