عرض مشاركة واحدة
قديم 12-15-2007, 08:05 PM   #4

 
الصورة الرمزية فيلسوف القرن

فيلسوف القرن

أنا ويلز ياسيدتي !

______________

فيلسوف القرن غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 2,224  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي حان الوقت لأعترف !

 


[align=center]

في آخر زيارة لي للمكتبة الوطنية في البحرين ، كانت آخر نسخة في المكتبة وكانت تخبئها الزميلة في جسد الثقافة ابنة الحظ من اجل ان تقرضها في اوقات فراغها ، سألتها عن الرواية فأجابتني دون تردد أنها أنتهت وأن النسخ الجديدة ستكون قريباً في متناول الأيدي ، وفي نفس الوقت كانت السيدة التي تجاورها الكرسي تقول بأن هناك نسخة ، وراحتا تتحدثان بهمس بأن هذه النسخة لإبنة الحظ وأنها تريد أن تقرأها ، لكنني لم أقتنع بكل هذا وأصريت على ألا أخرج بدونها ، ساعتها رحت أذرع المكتبة جيئة وذهاباً افكر في حيلة كيف أتمكن من أخذ النسخة الأخيرة ساعتها بذوق !

إقتربت من الطاولة التي تفصلني عن السيدتين الجميليتين ورحت أصرح بأنني من أشد المتابعين لموضوع السيدة إبنة الحظ عن جديد المكتبة الوطنية وبأن ما تفعله يشبه المعجزة وكنت صادقاً والله لأن من يلهث خلف الجديد بهذا الشكل ويتواصل مع الناس بكل أريحية يجب أن يكون معجزة ، ساعتها اصرت هي أن آخذ النسخة بنفس طيبة وأنها ستنتظر النسخ الجدية لتقرأ الرواية من جديد ، وطلبت أن تعرف من انا وكذبت عليها بأني لا أقترب من النت إلا لمتابعة ماتكتب هي من جديد ، وحان الوقت ياسيدتي لأعترف لك بأني الرجل المخمور الذي كان يتجول في المكتبة دون هدف واضح سوى أنه يريد أن يشتري رواية محمد حسن علوان بأي وسيلة [/align]

[align=left]وأعترف بأني جيد في الإحتيال خصوصاً على السيدات ::[/align]

__________________
[align=center]أنا الولد الذي بإمكانه أن يصير كومة غيم أو يتحول إلى نهر بشكل مستعجل فيُغرق قرية الأصدقاء يفيض النهر في حوض البحر ويتحول إلى مطر ، فأتحول إلى نورس أو بجعة أو حتى قوس قزح أنا الطبيعة بكل تفاصيلها أنا العشب الأخضر الذي تصقله الشمس فـ يصفر أنا الحيوانات الأليفة أنا قطتك المدللة وكلب الجيران أنا العصفور المحبوس في قفص صغير وسط حجرتك ! أنا كل البشر أنا الكهل الذي تمرد على سِنه ولا يزال يعاكس فتيات الحي الصغيرات ، أنا الولد الوسيم جداً الذي يدرس بإجتهاد ولا يضيع وقته خارج البيت ، أنا الجندي المجهول صاحب الجهد الخرافي الذي مات في المعركة بشكل بطولي ، أنا عبدالحليم حافظ على مسرح القاهرة يصدح بينما كل المصريين إما ميتون من الخشوع أو قاربوا على الهلاك من صوته ! أنا صوت القرآن وهو يخرج مرتلاً من أفواه القرآء ، أنا القمر الذي يدور حول المجره ويدرك الأرض يضمها ويقبلها ويتركها تلعن قدرها لأن الشيء الوحيد الذي كان محرماً عليها فض بكارة خدها ، أنا الملاك الطاهر الذي يفتح أبواب الجنة ، أنا الولد المتغير جداً وغير الثابت الحائم في كل مكان والمتجول في الدنيا ، أنا الذي يتكلم بصدق ولا يمكن أن أكذب أو أخون أو أهتك وعداً قطعته للآخرين ![/align]

  رد مع اقتباس