عرض مشاركة واحدة
قديم 03-28-2006, 12:41 PM   #1

 
الصورة الرمزية Away

Away

Registered User

______________

Away غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الإقامة:
المشاركات: 2,468  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

يوميات بغداد تحترق

 


اقتباس:

يوميات بغداد تحترق تلفت أنتباه دور النشر
ترشيح فتاة عراقية لجائزة صمويل جونسون الادبية البريطانية



[align=center]لندن 27 مارس اذار /رويترز/ - رشحت فتاة غير معروفة أسست موقعا عراقيا للمدونات على الانترنت يحمل اسم بغداد تحترق ويخلط بين الفكاهة واليأس والتعليقات السياسية اللاذعة لنيل جائزة أدبية كبرى في بريطانيا.
وتظهر رسائل الفتاة التي تعرف فقط باسم ريفربيند على موقع يصف نفسه بأنه يوميات فتاة من العراق بصورة منتظمة منذ أغسطس اب .2003
وكتبت الفتاة في رسالتها الاولى أنا فتاة وعراقية وابلغ من العمر 24 عاما. نجوت من الحرب.هذا كل ما تحتاجون معرفته. وهذا على أية حال هو كل ما يهم حاليا .
وبعد ذلك بوقت قليل شرحت كيف فقدت وظيفتها في شركة للبرمجيات عندما أصبح التوجه الي العمل محفوفا بالمخاطر.
وجمعت دار ماريون بويارز للنشر هذه اليوميات التي دونت على الموقع ونشرتها في كتاب في .2005 وظهر هذا الكتاب على قائمة الاعمال المرشحة لنيل جائزة صمويل جونسون السنوية للكتابة الواقعية المعاصرة. ويحصل صاحب العمل الفائز بالجائزة على مبلغ 30 الف جنيه استرليني (53 ألف دولار).
وقالت متحدثة باسم دار النشر المطلعة على هوية ريفربيند ان من المنتظر أن تصدر طبعة ثانية ذات غلاف ورقي من كتاب بغداد تحترق في ابريل نيسان او مايو ايار من هذا العام.
وتصف ريفربيند في أحدث كتاباتها على موقع المدونات بتاريخ 18 من مارس اذار الجاري التحول الذي شهده العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس اذار .2003
ومثل كثيرين غيرها فان أكثر ما يشغل ريفربيند هو الانقسام المتنامي بين الطوائف والذي قالت عنه انه كان موجودا علي نحو هزيل في طفولتها لكنه الان يشعل عنفا يصفه البعض بأنه حرب أهلية.
وكتبت ريفر بيند اكثر ما يقلق في الوضع الحالي هو تحول التمييز الطائفي الى أمر مألوف للغاية.
حتى أكثر منتقدي الحرب تشاؤما لم يكونوا يتصورون درجة السوء التي وصلت اليها البلاد بعد ثلاث سنوات من الحرب...وقانا الله السنة الرابعة .
وتشمل قائمة الاعمال المرشحة لجوائز صمويل جونسون والتي ضمت 19 عنوانا قصص لم ترو لالان بينيت و سوء نية لكارمن كاليل و الحرب
الباردة لجون لويس جاديس ونساء موتسارت لجين جلوفر.
ومن المقرر اعلان الفائز بجائزة صمويل جونسون التي تقدمها القناة الرابعة لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية في لندن يوم 41 من يونيو حزيران[/align] .
Baghdad Burning


يبدو أنه فعلاً كذلك : المدونات الإلكترونية تهز قلعة الإعلام الرسمي [هنا] .

__________________
من بعد هالعمر .. كبيرة المزحة هاي !

  رد مع اقتباس