الملاذ - أدب و ثقافة و فنون

 

 

 

 

 


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-23-2007, 06:41 AM   #1

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي أصلُ الحديث ذِكرى .

 


[align=center]

من أجمل مؤلفات الشيخ الأديب / علي الطنطاوي كتاب ( صور وخواطر ) أصدر الكتاب من دار المنارة في 382 صفحة , هو جمع لثمانية وثلاثين مقالة نشرت بين عامي 1935 و1966م .
الجميل أنك تنظر لأمور الحياة بعيني مفكر أديب , يتنقل بك من الخيال إلى الواقع , ثم الفلسفة إلى أن يصل بك إلى النوادر والامتاع بأسلوب لغوي سهل لذيذ , ستنتقل إلى ذلك الوقت وتلك الحياة وتشهد ذهنيا بعض المفارقات الزمنية .

من الكتاب :


[align=right]من أحاديث الإذاعة :
رمضــــــان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نُشرت سنة 1957[/align]

يعتبر مقال رمضان من المقالات الاجتماعية التي توازن بين مظاهر الحياة وتصف المجتمع في حالة معينة ووقت محدد , يتعرض فيه لنقد المجتمع وسلوكياته بطريقته المحببة للنفس بذات الأسلوب الذي يطرق القلوب , بدأ المقال بمقدمة عن ميزة رمضان من بين الشهور وفضله , ثم شرع في حديث الذكرى والمقارنة بين الماضي والحاضر في هذا الشهر تحديدا في دمشق


"... هذا رمضان الذي أبصرتُ وجهه من كُوة الطفولة فأحببته ورأيت أثره الخيّرفي كل مكان في دمشق فاكبرته , ثم لم أعد أراه أبدًا, فعلمت أني قد افتقدته واضعته .
إن رمضان الذي أعرفه لم يعد يتردد على دمشق , إن هذا رمضان جديد , يحمل اسم رمضان الأول , الذي رأيته أول مره من أكثر من أربعين سنة ,ولكنه ليس ذلك الـ (رمضان ) .
رمضان القديم كان يغمر أرجاء دمشق كلها , فكنت تحس به حيثما سرت , تراه في المساجد الممتلئة بالمصلين والقارئين , والمتحلقين حول كراسي المدرسين , وتراه في الأسواق , فلا تجد عورة بادية , ولا منكرا ظاهرا , ولا مطعما مفتوحا , ولا مدخنا ولا شاربا , وتشتري البضاعة وأنت آمن من الغش والغبن , لأن أفسق البائعين لايغش في رمضان , والمرأة تعمل مطمئنة إلى أنها مهما أخطأت فلن تسمع من زوجها كلمة ملام , لأن المسلم الصائم , لايشتم ولا يلوم في رمضان , والرجل يجيء إلى بيته وهو آمن أن يجد من زوجته نكدًاأو إساءة , لأن المرأة المسلمة الصائمة لاتؤذي زوجها في رمضان , ولو تركت بابك مفتوحا لما دخل لص , لن اللصوص يضربون عن العمل ويتوبون عن السرقة في رمضان ..."

ثمّ إنه يتعجب ويندهش مما آل إليه الوضع في ماسماه ـ رمضان الجديد
"... أما رمضان الجديد , فلاتعرفه هذه الشوارع الجديدة والأحياء الجديدة , ولم يعرف بعد الطريق إليها , ودمشق القديمة لم يعد يستطيع أن يسيطر عليها , فالمساجد مملووءة بالنائمين , والمتحدثين والمدرسين الجاهلين , والأسواق مفتحة المطاعم ,مملوءة بالمفطرين , والصائمون تسوء أخلاقهم في رمضان من الجوع وشهوة الدخان , والشياطين تصفد في رمضان , ولكن الفساق ينطلقون عاملين فيه كما كانوا يعملون في رمضان ..."

ثم يعود إلى رمضان القديم , ويعاود الموازنة بذكر مظاهره والتي يخصصها في هذا الاستطراد عن التكافل والتراحم بين العائلات وعن الأجواء الدافئة التي تتكون بينهم , ويسترسل في وصف الصبية الصغار وكيف يستقبلون آذان المغرب كالعصافير , ويستمر هذا الوصف وذلك الحنين للماضي في حديث ماتع وشائق يختمه بالتساؤل , عن رمضان , أين ذهب سؤاله المملوء شفقة ورحمة , عاطفة تتدفق من قلم الشيخ تأخذنا إلى مصاف الجنان عند وصفه لتجلي الله وقبوله التوبه والمغفرة
"... فأين ذلك الرمضان ؟ أين هو ؟ دلوني عليه , أجد فيه ماضيّ الذي فقدته , وأنسى الذي أضعته , رمضان الذي يتوب فيه كل عاص , ويتصل فيه كل منقطع , ويشهد فيه كل محجوب ,وتسطع فيه الأنوار في كل قلب , حتى لتمتلئ بالرضا والاطمئنان والحب , ويقوم الناس في الأسحار ساعة يتجلي الله على الوجود تجلي الرحمة والغفران , وينادي المنادي من السماء , ألا من سائل فأعطيه , ألا من مستغفر فأغفر له .فيهتفون من أعماق قلوبهم : يا أرحم الراحمين , ويسألون الله ويستغفرونه , فيحسون أن قد صعدوا بأرواحهم إلى حيث يرون الأرض ومن عليها ذرّة تجول في هذا الفضاء ..."

ثم يختم المقال بتصوير , يظل عالقا في الذهن , وذلك من حسن بلاغته وبراعته في اختتام حديثه بحيث تصل خلاصة الحديث إلى القارئ بصورة واضحة لاتلتبس عليه فيقول رحمه الله

"... والقلب كالنسر الذي يضرب بجناحيه في طباق السماء ولكنّا قيدناه بقيود المادة , ثم أغرقناه في حمأة المطامع والشهوات فكيف يطير نسر مقيد الجناح غارق في الطين ؟
هذا هو رمضان ...فحلوا القيود فيه عن قلوبكم , واغسلوها من أوطار الحمأة التي غمستموها فيها , ودعوها ترتفع لتطلع على جمال الوجود , وترى من هذا المرقب العالي جمال رمضان "


[/align]

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس

 

قديم 09-23-2007, 01:02 PM   #2

 
الصورة الرمزية لا مناص

لا مناص

No WaY

______________

لا مناص غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 58  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


رحمه الله وأحسن إليه
الشيخ الذي غابت صورته عن ناظر المحبين في رمضان

شكراً جزيلاً.

__________________
[align=left]رُبَّمَا أشْرَفَ بِالمَرْءِ عَلَىْ الآمَالِ يَاسُ


ابن زيدون
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-23-2007, 09:44 PM   #3

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


لامناص .

شكرا لتعريجك هنا , وسنتم إن شاء الله كتابة مانتمكن من مقالاته في هذا الكتاب , يعجبني الشيخ عندما يتحدث عن دمشق كأنه يتحدث عن قطعة من قلبه .

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2007, 12:01 AM   #4

 
الصورة الرمزية Butterfly

Butterfly

Hera

______________

Butterfly غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الإقامة: Cloud No.9
المشاركات: 726  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


مغرٍ للغرق بين صفحاته ،
هذا الجليل رحمة الله عليه من شرائح ذاكرتي الرمضانية الغالية

  رد مع اقتباس
قديم 09-24-2007, 12:07 AM   #5

ظــل

صورة شعريّة !

______________

ظــل غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: بين طعن القنا
المشاركات: 1,230  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي قصص مِن الحياة

 


[align=center]

لا أعلمُ يا لُبنى أهوَ مِن تواردِ الخواطرِ الجميل والمُعتادِ بيننا أم أنهُ يُعدُّ مِنَ البحثِ عن الأيامِ الفاتنة الماضية ومائدةُ الإفطار والساعة التي يرفعها الشيخ والاستطراد الموسوعي و " ايش كُنّا بنقول " , كان ذلكَ يا لُبنى عندما كان التلفازُ تلفازاً , لا صندوقاً خاوياً إلا من السفاسف !
,
ولكنّهُ ربما كان الحنين , فلقد هرعتُ إلى مركز الكُتب مع إطلالةِ الهلالِ الرمضاني المُبشّر بالخيراتِ الجِسام , و لا يدورُ – هذهِ المرّةُ - في خلدي كتابُ نقدٍ شعريٍ مُتكلَّف , ولا ديوان شعرٍ عتيقٍ مسبوكٍ من كاذبِ البيان وأعذبهِ , لم يكُن سوى صاحبِ الصورةِ الأديب الراحل , يطرقُ أبواب قلبي كمسحراتي في قلبِ الصالحية يطرقُ طبلهُ ويهزج ويبتهل !
..
وعندما استقبلتُ الرّفّ المُخصّص للشيخِ رحمهُ الله , وجدتُ طبعةً جديدةً ( 1427هـ /2006م ) لأغلبِ مؤلّفاتِه سوى الذكريات تبنّتها دارُ المنارةِ للنشرِ والتوزيع , وكنتُ قد قرأتُ الجزء الأوّل منها في وقتٍ سابق , فرأيتُ يديّ تتخطّى الصوَر والخواطِر وصور مِن التاريخ إلى كتابِ " قصص مِن الحياة " , فدوّرتُ الكِتابَ في يدي لأجد الناشِرَ قد استَعمَل بذكاء مقطوعةً مِن المُقدّمةِ الباذخة يقولُ فيها الشّيخ من مكةَ المُكرّمة عام 1411 هـ:
" ترددتُ طويلاً قبلَ أن آذَنَ بنشرِ هذهِ القصص في كتاب , لأنّي نظرتُ فيها بعين الكهل وقد كنتُ قد كتبتها بأعصابِ الشباب , فوجدتُ فيها مشاهدَ لا أستطيعُ أن أسمحَ لبناتي بالاطّلاعِ عليها ولا أرضى لبناتِ الناسِ ما لا أرضاهُ لبناتي , فعزمتُ على طيّها وإخفائها . ثم فكرتُ فرأيتُ أنها لا يُمكنُ أن تُطوى بعدما نُشِرَت في الرسالة وفي غيرها من المجلات , التي كان يُطبعُ منها عشراتِ الآلاف مِن النُسخ , ثم إن الشباب يقرؤون مِن الأدب المكشوف الذي يدعو إلى الشر ما لا يضرّهم معه أن يمروا بهذه المشاهد في قصةٍ كُتِبت ليُدعى بها إلى الخيرِ والصلاح "
..
انتهى كلامُه رحمه الله , ولكنني وأصدقكمُ القول بأني تلهّفتُ بعدَ قراءتي لهذه المُقدّمة أن أقتني الكِتاب , ففعلت , وعندما انتهيتُ مِن أغلبِ الكِتاب , قلتُ في نفسي ليت شعري كيفَ أكّدَ الشيخُ على القصص التي يرى فيها خدشاً , ووالله ما فيها من خَدش بل الخدش والمجون في الرفّ المُقابل , لكتابنا الروائيين الجنسيين الذي يجرعونَ الشّبَقَ ويدسّونهُ في الأوردةِ دسّا .
..
والقصص حسنةُ الصنعة , جميلةُ اللغة , سهلةُ الأسلوب , كما أن حفيدَ المؤلّف المُجتهد / مُجاهد مأمون ديرانيّة , علّق وصحّح وكتب الحواشي فأخلصَ جُزي خيراً , ومن القصص قصة " العجوزان " وفيها وصفٌ شافٍ لدمشق الأربعينات الميلاديّة , ومن القصص " قصةُ بردى " كتبها في فترةٍ قريبةٍ من زمن سابقتها ولكنها من الأدبِ الرمزي وكأنما كُتبت بالأمس , ومن القصص ما عايشهُ الشيخ عندما عمِل في القضاء كـ"قصةِ أب" , الكتابُ أنيسٌ رمضانيٌ جميل , وروضةٌ تلهي ثمارُها عنِ العطش حتى يحين أذان المغرب . [/align]

__________________
[align=lift]

دَرَّ دَرُّ الصِبا ,
أَأَيّامَ تَجريرِ ذُيولي
بِدارِ أَثلَةَ ... عودي !
[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2007, 02:04 PM   #6

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


بتر...

وهو رحمه الله في ذاكرة كل مسلم , الذكرى الطيبة هبة من الله .

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2007, 02:28 PM   #7

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


[align=center]ظل .

نعم يحدث أن نلتقي برهة على رف لنسحب ذات الكتاب أو نختار لذات المؤلف , ذلك أننا لانختلف كثيرا , نحن تجتمع فينا ثقافة مشتركة وتوحدنا ذكرى عندمالم يكن هناك إلا قناة واحدة تجمعنا وتشكلنا وإن لم نلتقي , كنت لا أقرأ للشيخ إنما أستمع إليه , وبعد رحيله وفقدانه بحثت عن مؤلفاته وكتبه تشربته أرواحنا والله .
في نفس الكتاب صور وخواطر هناك نثر حول ( القبر التائه ) وهو يتكلم عن قبر مجهول لعاشق , تحدث عن العشاق بكلام لذيذ تحبه النفس ولاتنفر منه ونبه بهذا التنويه "هذا كلامي سنة 1940 وأنا في ذروة الشباب , وقد علمت الآن أن الحب الشريف , كالليل المشمس , شيء مستحيل "
كان الأديب صادقا شفيفا يطرق نوازع النفس مهما كانت ولايجد حرجا أن يكون لها حض ومنزلة قال في ذات المقال " إن فكروا ففي المحبوب , أو تكلموا فعنه , أو اشتاقوا فإليه , أو تألمو فعليه .
فإن تكلمت لم أنطق بغيركم .... وإن سكت فشغلي عنكم بكم .
وإن منحوا الدنيا باعوها كلها بقبلة منه أو شمّة أو ضمّة ثمّلم يأملوا إلا دوامها , أو الموت بعدها لئلا يجدوا فقدها ..."
إلى أن قال : " فيا أهل بيروت : إذا جزتم بهذا القبر التائه فقفوا عليه كما تقفون على قبر الجندي المجهول , وقدسوا فيه المحبة كما تقدسون هنالك البغض , وكرموا فيه الحياة , فالحياة حب , والحب حياة , واجعلوه تمثال العاطفة , فالعاطفة فوق العقل , والإنسان إنسان بالعواطف لابالتفكير ..."
سأبحث عن كتاب " قصص من الحياة " المقدمة التي اختارها الناشر مغرية :thumbsup: [/align]
إيه شو عمّ كنا نؤول .
[align=center]في إحدى الحلقات قرأ رسالة وردت إليه من إحدى المشاهدات تقول ( أنا لاأحب مشاهدتك ولا برنامجك ) قال لها : إيه
إزا إجا البرنامج سكري التلفزيون كِلا كم دئيئة بجي وبروح .[/align]

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2007, 09:46 PM   #8

 
الصورة الرمزية مورفين

مورفين

شريان أبهر +

______________

مورفين غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الإقامة: صقلية
المشاركات: 3,168  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


[align=center]لبنى ، لأن أصل الحديث ذكرى فأنا بحاجة لقدح ذكرى جميلة مع هذا الشيخ المعطاء ، كانت بداية تعرّفي عليه حينما أهداني أستاذي الجليل / جبران كتاب " قصص من الحياة " وأنا في الصف الأول الثانوي. أذكر أني تغيبت في اليوم التالي عن المدرسة بسبب هذا الكتاب لأني قضيت الليل أتحايل على أبي من أجل إبقاء نور الغرفة بدعوى أني سأسهر للمذاكرة . وجدت ظل يتحدث عنه هنا بنوع من الشغف ولن أزيد ، لأن هذا الكتاب فعلاً يستحق أن يُقرأ لأنه يحوي سرْداً آخّاذاً وطرحا بلغة جميلة ومهذّبة .
- " صور وخواطر " سقط هذا الكتاب في يدي عدّة مرات في مكتبة جدي وفي كل مرة كنت أغوص فيه ولكني أنسى إقتناءه. الآن إن فكرت بشكل جدي في إقتناءه سيكون بعد هذه

اقتباس:
الجميل أنك تنظر لأمور الحياة بعيني مفكر أديب , يتنقل بك من الخيال إلى الواقع , ثم الفلسفة إلى أن يصل بك إلى النوادر والامتاع بأسلوب لغوي سهل لذيذ , ستنتقل إلى ذلك الوقت وتلك الحياة وتشهد ذهنيا بعض المفارقات الزمنية .
ولأني أثق بذائقتك المتفوّقة . [/align]

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 09-25-2007, 10:50 PM   #9

 
الصورة الرمزية حيرة

حيرة

آه يا وحدي !

______________

حيرة غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: جنيف
المشاركات: 1,979  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


أذكر أنه - رحمه الله - كان يرافقني ليلاً كل يوم بكتابه ( صور وخواطر ) الكتاب الأول الذي قرأته له ، ثم مجموعة من الكتب الأخرى ، حتى عمرت المكتبة الطنطاوية تحت مخدتي ، وأذكر أني بكيت بحرقة يوم وفاته ، وأذكر أن أبي أهداني صندوق الأعمال الكاملة للشيخ يوم نجاحي في إحدى السنين ، وأذكر أنه قرب القراءة والكتابة إلى نفسي أكثر من أي شيء آخر ، وأذكر أن أبي لم يكن ليفوت حديثه على مائدة الإفطار ولا أنا ، وأذكر أنه رجل طيب ، وأذكر أنه قال: " إنكم سعداء ولكن لا تدرون. سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم بالمخزون من قواها، سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم، سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم. " ، اللهم إرحمه والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.

لبنى ، أنتِ قنديلنا الذي يضيء : ).

__________________

كل ما في الأمر أنني حين فتحت قلبي كان الهواء شديداً
*
  رد مع اقتباس
قديم 09-26-2007, 04:17 AM   #10

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


يا ألله يامورفين : الذكرى التي أشعلتها أيضا هنا .. الأول الثانوي والثاني والثالث برفقة هذا الجيل الطنطاوي , ومصطفى صادق الرافعي بـ ( وحي القلم ) والمنفلوطي , والعقاد .
لابد أن مدرسك ( جبران ) لمح بريقا في عينيك .

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2007, 05:07 PM   #11

 
الصورة الرمزية لبنى

لبنى

يازمني الأجمل

______________

لبنى غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: كَيْرلا
المشاركات: 1,700  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


حيرة :

أليست الذكرى كهذه عبقة , دائما ألاحظ ارتباط ذكرى الشيخ بذكرى آبائنا , وحبهم له , ليت أبنائنا يحملونها عنّا , لمّا قرأت السعادة بوجهة نظر الطنطاوي آمنت أنه يفهم الحياة بشكل استثنائي .
"ذلك لأن الحس كالنور إن أطلقته أضاء لك ماحولك فرأيت ماتحب وماتكره وإن حجبته حجب الأشياء عنك "

__________________
[align=center]

استثناء..!


متخلفة غبائيا
[/align]

  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2007, 11:46 PM   #12

الصباح بن خالد

Registered User

______________

الصباح بن خالد غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: حنايا القلب
المشاركات: 233  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الصباح بن خالد

افتراضي

 


رحمه الله كان ابا روحيا يملك الكثير من الاسلوب الفاخر في سرقة القلوب والاحتفاظ بها في مكان أمين
شكرا للذكرى يالبنى

__________________
المتحولون نفسيا هل يشبهون المتحولين جسديا؟

  رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــث المتقـــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11, Copyright ©2000 - 2019,

Powered by vBulletin
Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited.