الملاذ - أدب و ثقافة و فنون

 

 

 

 

 


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-07-2011, 09:23 AM   #18

 
الصورة الرمزية عبل

عبل

عصيه

______________

عبل غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 1,193  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضطرب مشاهدة المشاركة
الواجب:\




2وحقيقة لا نعرف إذا كانت أمها نسيتها أم لا لإنها خرساء ولا يمكنها البحث منذ اليوم الأول لإنها مقعدة





لم تنساها والدتها الخرساء وهذا مؤكد من بكائها


صدتك

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:41 AM   #19

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَبـَـلْ مشاهدة المشاركة
لم تنساها والدتها الخرساء وهذا مؤكد من بكائها


صدتك


طيب شيلي السكتون من راسي ويصير خير

حسب القصة نحن نراها تبكي فقط عندما بدأ البحث عنها؛ فكيف تأكدت بأنها لم تفطن لفقدها إلا بعد مرور كثير من الوقت ؟
والبكاء لا يعني أنها لم تنسى ملامحها كذلك !
إلا إذا ربطنا بين بكاء الرضيع وبكاء الجدة فهنا ربما يمكننا القول أنها تتذكر ملامحها على أساس الرضيع كذلك يتذكر، لكن لا أرى رابطاً قوياً صدقاً.

غزال وما يصيدونه

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:50 AM   #20

 
الصورة الرمزية عبل

عبل

عصيه

______________

عبل غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 1,193  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضطرب مشاهدة المشاركة


طيب شيلي السكتون من راسي ويصير خير

حسب القصة نحن نراها تبكي فقط عندما بدأ البحث عنها؛ فكيف تأكدت بأنها لم تفطن لفقدها إلا بعد مرور كثير من الوقت ؟
والبكاء لا يعني أنها لم تنسى ملامحها كذلك !
إلا إذا ربطنا بين بكاء الرضيع وبكاء الجدة فهنا ربما يمكننا القول أنها تتذكر ملامحها على أساس الرضيع كذلك يتذكر، لكن لا أرى رابطاً قوياً صدقاً.

غزال وما يصيدونه

الرؤية تختلف من رجل إلى أنثى كما هي المشاعر تختلف

انا حسنة النية لذا تأكدت بأن والدتها حفظت جميل رعاية ابنتها ولم تنسى فالبكاء فعل ارتداد للفقد


برضه صايدتك صايدتك الله لايعوق بشر

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:57 AM   #21

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


لو سمح لي التعديل على القصة

اقتباس:
سألوا عنها وفتشوا كثيرا. لكن أحدا لم يعثر لها على أثر.
سأل المحقق لكي ينتهي من إجراءات البلاغ الروتينية زوجها عن بعض ملامحها ولون عينيها. فلم يذكره. لأن عروسه الجديدة احتلت كل ذاكرته، . توجه المحقق إلى أمها لكنها كانت خرساء ومقعدة ولا تملك غير البكاء. أولادها صفوا لنا أمكم؟ أنى لهم تذكرها في تدافع البشر على طرقات الحياة!

في ركن قصي مهمل انتحب طفلها الرضيع! وحده ما زال يحتفظ بصورتها، رائحتها، وصوتها في الليل حين تجاهد الدمعات وتغني له بحب ما زالت تجيده. مد يده الصغيرة المتسخة للأرض! ورسم على الرمل بئرا تعرف عليها أفراد الدار المزدحم بالحريم والأطفال.

في أسفل البئر وجدوها تتعفن وسط دمعها. وقد خطت بيمناها على جلد ذراعها الأيسر بسكين قديمة، جرح متعرج رسم كلمة واحدة:
منسية
كل ما قمت به هو محاولة حذف ما رأيته زائداً لو أنا كاتبها ؛ أراها بهذا الشكل مركزة وكثيفة أكثر

لو حاولنا الإنطباعية والتجريد ؛ فالقصة فعلاً شخصيتها الأبرز التهميش والنسيان وما يحدث من فضائع باسمها
في مجتمع ذكوري ، المرأة مجرد عضو يمكن إستبداله بآخر بسهولة ونسيانه بسهولة بلا أي قيمة إنسانية
الصراع يحدث عندما يشعرون بفقدها والبحث عنها
ذروته أن فرداً أخيراً عرف مكانها؛ وهو أكثرهم حاجة لها
التنوير هي النتيجة ماتت وتعفنت نتيجة النسيان

لما سفر لا تشاركنا هنا ؟

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 10:04 AM   #22

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَبـَـلْ مشاهدة المشاركة
الرؤية تختلف من رجل إلى أنثى كما هي المشاعر تختلف

انا حسنة النية لذا تأكدت بأن والدتها حفظت جميل رعاية ابنتها ولم تنسى فالبكاء فعل ارتداد للفقد


برضه صايدتك صايدتك الله لايعوق بشر
حسن النية إسمه أنطباع ، الأنطباع والقصة شيئين مختلفين ، كقارئ المفترض تحدد نفسك بما يعطيك القاص ولا تذهب لتنسج قصة أخرى ، وهي أصعب مهمة لأي كاتب، كيف يمكنه أن يجعل من شيء مثل اللغة وسيلة ووعاء لأفكاره دون أن تذهب لمناحي أخرى وأفكار أخرى

الفقد لا يعني بالضرورة التذكر، فإن لم تفقدها إلا بعد وهلة من الزمن حتى تعفنت فهي مجرمة مثلهم ولا يعفيها الفقد والبكاء.

العجوز الخرساء المقعدة كتجريد نستطيع القول أنهم من إختبروا وعجزوا عن التغيير وفضلوا الصمت.

باختصار يعني ، محاولة موفقة مستقبلاً

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 05:49 PM   #23

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضطرب مشاهدة المشاركة
الواجب:\

أ - هيكل القصة القصيرة يحتوي دعائم رئيسية :
1- العقدة = الحبكة

فتاة مفقودة ونسي المعظم شكلها ويتم البحث عنها. "النسيان"

2- الصراع = المقدمة

عجزوا عن إيجادها و وصف شكلها

3- الحل الناشي عن الصراع = لحظة التنوير

أشار الرضيع أو رسم مكانها
وجدوها ميتة وعلى ساعدها الأيسر نقشت رسالتها.

ب - عناصر القصة القصيرة :
1- شخصية .

الفتاة المفقودة

2- حدث.

فقدوها ولم يجدوها وأتصلوا بالشرطة ، نسيوا حتى شكلها، زوجها تزوج زوجة جديدة، أبناؤها مشغولون بحياتهم، أمها تبكي لكن خرساء لا يمكنها الكلام ومقعدة ، الطفل الرضيع يبكي ويرسم مكانها
زوجها قاس متجبر،

3- بيئة .

كثافة الوصف لم تعر إنتباهاً كبيراً للبيئة والتركيز على الحدث الرئيسي "فقد الفتاة المفقودة" وما أحدثه من أحداث ، لكن يبدو من القصة أن المكان فيه بئر فهو قروي أكثر ، كذلك يسمح بالزواج بأكثر من زوجة ، كذلك أم الشخصية الرئيسية تعيش في نفس المكان أو في نفس البيئة، فالقصة مناسبة لأي بيئة قروية في الغالب. كذلك ذكرت


تحديد "القبيلة" يعني مجتمع محافظ أو "متحفظ" ، الذكر الوحيد في القبيلةمخيف للأطفال ، فهو مجتمع متسامح مع جبروت الذكر القبلي؛ بيئة ذكورية بحتة.

لكن قرية لإن هناك محقق كما يبدو ولا يمكنك أن تجد محققاً إن كنت تغيش وحدك ؟
، وقروي لإن عادة المجتمعات المتمدنة لا تشجع أو لا تتسامح عادة مع الزواج المتعدد أو قسوة أخد الأفراد على عائلته.

ج- نسيج القصة القصيرة :
1- اللغة

اللغة جميلة شاعرية ، الكثير من الوصف للمشاعر وحالة "البله" أو النسيان التي أصابت الكثير، كذلك العجز في حالة الأم الخرساء ، لكن ليس هناك الكثير من الصور حتى نصل نهاية القصة

هناك شعور بالشفقة والحزن والغضب



هنا يمكننا أن نرى صورة الفتاة وحدها في البئر متعفنة



كذلك هنا صورة جميلة للغاية

كذلك هناك نوع من المحاكمة من قبل الكاتبة نفسها لشخصيات قصتها



ربما "شاعرية " القصة جعلتها تسهب في الوصف ، لكن شخصياً أفضل عدم محاكمة الشخصيات وترك القارئ يجرمهم بأفعالهم وحده.

كذلك الشخصية هنا غير موجودة؛ فهي الفكرة أنها مفقودة، لكن تستطيع رؤيتها في وصف مكوثها مع رضيعها

2- الوصف

جميل للغاية لكن يتنافى مع التركيز للقصة القصيرة في نقاط، في عمق متابعتي للتحقيق الجاري أفاجأ "بجبروت الذكر" الذي لا أراه حقاً له علاقة مباشرة بنسيانها مثلاً ؟ ولا ذعر الأطفال منه
وحقيقة لا نعرف إذا كانت أمها نسيتها أم لا لإنها خرساء ولا يمكنها البحث منذ اليوم الأول لإنها مقعدة
فالقصة كالتالي كما قرإتها : زوجة\فتاة مفقودة منذ زمن ، ونسيوا ملامحها ـ وجدوها في البئر ميتة.
الرئيسي هنا حالة النسيان وهو ما تنقشه الشخصية على ساعدها "منسية"
الزمن هنا لا يبدو واضحاً ، لكن من متعفنة يمكننا التوقع بإنها فترة كافية ما بين ما بدإوا بالبحث عنها وإيجادها
والفكرة الرئيسية "النسيان" ما عدى الطفل الرضيع ، يحفز حقيقة أنهم أخذوا قدراً كافياً من الوقت قبل البحث عنها والتحقيق ليشير لهم الطفل الرضيع لمكانها فوجدوها مباشرة.

وصف حالة النسيان هنا نابض وحيوي مركز ما عدى بعض التشتييت هنا وهناك لم يساعد القصة كثيراً لكن يمكن تجاوزه ولم يخرب القصة.

3- الحوار

ليس هناك حوار حقاً ، القاص\القاصة هنا تسرد ما حدث وما يحدث، وأحياناً تقوم بمحاكمة شخصياتها في صف بطلتها ، في الغالب تصفهم وتصف بطلتها بنوع كبير من الشفقة والحزن.

=-=-==-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

حدث:\
طفل يتفرج على بغز بني bugs bunny في التلفاز حتى ينقطع التلفاز والكهرباء فجأة ليسمع صوت القصف في الخارج.

عبل راجع لك ، أبي الثلاث نقاط حقتي

ما قصّرت .. ألاحظ بأنّك سجّلت العناصر تماماً كما عرّفناها لاحقاً
و في الوصف قلت النقاط المهمّة التي لا أتصوّر بأنّني كنت أتمنّى في البداية الوصول لهذا العمق
خطوة خطوة لكن مسكينة غادة لو تدري باللي صاير بروح فيها انا هههههههه


حلّلت نقاطك يا صديقي الجميل

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 05:52 PM   #24

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human مشاهدة المشاركة
أهلا بن عبدلله
آمل أني اصبت وحققت المُنى. وتطبيقك هُنا جميل وسلس وأكثر من رائع. اشكرك جداً.

هيكل القصة:
العقدة هُنا، هو نسيان المجتمع عن امرأة كدت وشقت وضحت.وكافئها برد الجميل قبيحاً بشكل عام والبحث عن وجودها بشكل خاص، هكذا أرى.
المقدمة: البحث عن امرأة في خضم نكران دائرتها المقربة لها ونسيانهم لها.
التنوير: طفلها الوحيد الذي بقي وفي لها راسماً البئر المعثور عليها فيها..
عناصر القصة:
الشخصية: الزوجة المقصية والأخت المنسية والابنة المبكية والأم الحنونة والمرأة المظلومة
الحدث: فقدان امرأة
البيئة: مجتمع ذكوري بحت يقمع المرأة الإنسانة المنسية بين ذاكرة الجميع..
نسيج القصة:
اللغة والوصف جميل نوعاً ما. وأما الحوار، فأنا لا أرى حواراً بذاته ولكن سرد القاصة عن الأحداث وشخصياتها.

----------------------------
صديقي مضطرب
مشاركاتك هُنا كانت أيضاَ مفيدة لي...
شكراً لك
صديقي الجميل إنسان
حلولك المختصرة تصيب عين الفكرة .. في انتظار كتابتك لحدث كما في بقيّة الواجب

:d شقّ الإبتسامة و في انتظارك

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 05:55 PM   #25

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راويـه مشاهدة المشاركة
عٌدنا<<mbc3

بورتريه

مضطرب انا تنحيت جانبا اترك لكم المجال خايفه اكل الجو عليكم

العقده = النسيان لتلك المرأه
الصراع =نسيان الزوج والاولاد لملامحها
لحظة التنوير = حين وجدوها بالبئر


الشخصيات
المنسيه- الرضيع- الابناء - الزوج الجحود


الحدث
تخلي الجميع عنها عدا طفلها الصغير الذي سيتخلى عنها هو الآخر لاحقاً ولكنها سبقته لفعلها

البيئه
غير واضحه ولكن من ذكر بئر وقبيله اتوقع انها تصور قريه او حتى( مسلسل بدوي )

اللغه متخمه بالحزن والخيبه
الوصف دقيق
الحوار لا أرى حوارً بين الشخصيات

استاذنا علي لي عوده بالشق الثاني من الواجب
حلوة الزوج الجحود , تراه طيّب مع مرته الثانية حسب ما وصلني من كلام



أستنى واجبك الثاني
و تعليقاتك ع مضطرب و عبل و بورتريه و إنسان .. احنا خمسة و في انتظار العشرة البقيّة : )

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 06:00 PM   #26

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَبـَـلْ مشاهدة المشاركة
لم تنساها والدتها الخرساء وهذا مؤكد من بكائها


صدتك
عبل الطالبة الممتازة جداً حتى في تأويلاتها هههه

قراءتك المختلفة أثارت الجميع على ما يبدو , الكاتبة تلمّح لنكران الجميل و أنتي تلمّحين للفقد, إنتي طيّبة جداً و ربّي
قرّرتي إلصاق التهمة بالمنسيّة : )

لا بأس في انتظار بقيّة أوراقك



نخربشها

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 06:03 PM   #27

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


في انتظار عشرة أفراد مشاركين لم يكتبوا واجباتهم و لم يشعرونا بوجودهم

: )

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 08:22 PM   #28

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي عبل ومضطرب قلبتو راسي

 


اقتباس:
واعتقد مجملا القصص القصيرة لايليق بها الحوار فهو يحتاج لمساحة أكبر
انا مع عبل الحوار مكانه الأنسب الروايه
جمال القصة القصيره بالوصف والفكره


اقتباس:
لكن لو كانت منتحرة فعلاً ، فربما يبرر إستخدام القاصة لوصف حالة الجبروت للذكر

صحيح ربما تكون منتحرة ، لكن أفضل فكرة أنها سقطت سهواً وهو يكثف النسيان ، لكن الإنتحار يعني الهروب لا أراه يتوافق مع فكرة الرغبة في التذكر أو حتى شق ذراعها بنفسها
مع فكرة الانتحار
اقتباس:
لو أفترضنا أنه مجرد حادث ، سهواً وبالخطأ سقطت داخل البئر ، جلوسها في البئر لفترة طويلة أوصلها لحقيقة أنها "منسية" ذروتها أنها قامت بنقشها بيدها على ساعدها
أراها بهذا الشكل درامية أكثر
فكرة النسيان لم تكن لوجودها لفترة طويلة في البئر بل لنسيانهم لملامحها



علي بقية الواجب

الحدث
ليلتان من السهر المتواصل للأختبار الأخير قبل دخلوها للقاعة فضلت المرور بالحمام،انغلق الباب استنجدت بزميلاتها صرخت وطرقت الباب بكل ما أوتيت من خوف بعد ساعتين كُن خلف الباب دفعنه برفق خرجت وفاتها الاختبار.

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:37 PM   #29

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


أهلاً علي

اقتباس:
ما قصّرت .. ألاحظ بأنّك سجّلت العناصر تماماً كما عرّفناها لاحقاً
و في الوصف قلت النقاط المهمّة التي لا أتصوّر بأنّني كنت أتمنّى في البداية الوصول لهذا العمق
خطوة خطوة لكن مسكينة غادة لو تدري باللي صاير بروح فيها انا هههههههه

حلّلت نقاطك يا صديقي الجميل
أي شي يجي من سفر في وجهي ولا يهمك ما ادري ليه حاس انها بتحقد علي

اذا حللتها فرجاء أود قراءة وجهة نظرك
وكذلك سؤالي تجاه مثالك لراويه، لا زلت أرى فرقاً بين الذروة والعقدة


أهلاً راويه

اقتباس:
مع فكرة الانتحار
إنتحرت لإنها مهمشة ومنسية ؟
ربما
لكن أفضلها ليست كذلك لأسباب ؛ لا أراها تترك رضيعاً وأمها المقعدة الخرساء ورائها لتهرب وحدها
وإن كان لديها الشجاعة والوعي الكافي لتنتحر، ولا تجد مشكلة في ترك رضيعها خلفها وأمها المقعدة الخرساء
فلما لم تكتفي بالهروب فقط دون الانتحار ؟
إنتحار بسبب الذنب الذي أتى خلف تركها لأفراد عائلتها متراكماً مع شعورها بالتهميش والنسيان ؟
ربما ، لكن لا أدري، أراه معقد ومركب أكثر من حجم الشخصية ؟!

اقتباس:
فكرة النسيان لم تكن لوجودها لفترة طويلة في البئر بل لنسيانهم لملامحها
نعم أنا معك هذه هي الفكرة من القصة بشكل عام ، لكن ماذا أدراها أنهم نسيوا ملامحها ؟
هنا أنا أتحدث عن الشخصية وسيكولوجيتها بحد ذاتها كفرد؛ وهو إنطباع أو بناء من خيالي أكثر منه من القصة، القصة لم تقدم الكثير من التفاصيل فيما يخص الشخصية كفرد أكثر منه كأم وزوجة وإبنة ؛ أي حسب علاقاتها فيمن حولها
لكن كفرد وحده لم يقدم أي تفاصيل أكثر من وعيها في لحظة من اللحظات بأنها "منسية" ؛
في لحظة من اللحظات وعت لهذه الحقيقة لدرجة أنها نقشتها على ساعدها الأيسر

أما فكرة النسيان لوجودها فترة طويلة داخل البئر فهو مجرد رأي شخصي لا أدعي أن القصة قدمت أي أدلة عليه؛ أحاول تخيل القصة لو كانت مشهداً سينمائياً كيف سيصور

في خيالي لو حاولنا النظر من ناحية الشخصية، أي لو إخترعنا قصة أخرى بناء على القصة وحسب إفتراض أنها سقطت سهواً ، فأستطيع أن أراها داخل البئر ولأيام عدة وحدها داخل البئر لا مسلي إلا شروق الشمس فغروبها
دفء الأشعة وبرد الليل
خربشتها وقفزها على الجدران محاولة الخروج بلا جدوى
وعيها الحاد بوحدتها لوهلة ، كيف أن أحداً لم يرسل أحداً ليبحث لو حتى في البئر
قواها الأخيرة وهي في غمر ضمورها وضعفها ووعيها بإنها كإنها شيئاً لم يكن
يدفعها بنوع من الماشوزية الذاتية كآخر من يمكنه أن يؤذيها في حياتها هي ، ربما كعقوبة لذاتها كذلك كيف سمحت لنفسها لتصل لهذه المرحلة
بأظافرها المتكسرة محاولة تسلق جدران البئر نقشت على ساعدها الأيسر "منسية"
يغمى عليها ولا تستيقظ.

طبعاً هذه محاولة من مخيلتي لنسج القصة من ناحية الشخصية بحد ذاتها كفرد بغض النظر عمن إرتبط بها من شخصيات أو لم يرتبط، وهي قصة تعتمد على افتراضات شخصية قطعاً فليست القصة التي كتبتها سفر، وأتمنى أن أرى وجهة نظرها ؛ والله يستر

بالمقابل أظن القاصة كما ذكر من قبلي تحاول إيصال رسالة وفكرة ، فعند التجريد والمجاز:\
- منسية هي الأنثى في مجتمع ذكوري
-الزوج هو الشريك الخائن
-الأبناء ناكروا الجميل
-الأم الخرساء المقعدة هو الجيل التالف العاجز الصامت حتى وإن لم يعجبه لكن يتعايش معها
-الرضيع فهو الأمل العاجز الذي بالكاد يعتني بنفسه حتى يساعد صاحبه
-المحقق : النظام الغير فعال

طريقة التناول : أقل ما يمكن بالنسبة لشخص تشاركه حياتك وجزء من حياتك أن تتذكر ملامح وجهه ، فلم يكتفوا بعدم فقدانها ولوقت ما حتى أفضت إلى ما قدمت .

لدي إقتراح ؛ بما أننا صرفنا الكثير من الجهد في تحليل القصة، ولدى كل منا وجهة نظره قطعاً في القصة
فلما لا يكون الواجب التالي قصة مبنية على القصة لكن بطريقة تناول مختلفة ؟
ما رأيك علي فقصتي كما يبدو جاهزة ؟

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 09:42 PM   #30

 
الصورة الرمزية شرقية

شرقية

+ وارث آدم ..

______________

شرقية غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الإقامة: أجنحة الشهداء ~..
المشاركات: 1,042  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


وكل هذا بعد العَشَرة يا علي .. !

خيانة مسموح عليها. .

بنشارك في الوقت الضائع هيك .. تكملة للعدد

__________________

وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت ..!
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 10:23 PM   #31

 
الصورة الرمزية السيدة راء

السيدة راء

بنلف ندور محنا الدراويش

______________

السيدة راء غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الإقامة:
المشاركات: 26  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

39_asmilies مساء الأنوار

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبدالله مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و بعد ..



أ - هيكل القصة القصيرة يحتوي دعائم رئيسية :
1- العقدة = الحبكة
2- الصراع = المقدمة
3- الحل الناشي عن الصراع = لحظة التنوير


ب - عناصر القصة القصيرة :
1- شخصية .
2- حدث.
3- بيئة .

ج- نسيج القصة القصيرة :
1- اللغة
2- الوصف
3- الحوار


عندما نفقد أحد عناصر القصة فإنّ القصة تنكسر ويحدث فراغ في البنية الأساسية, و عندما نفقد أحد هياكل القصة تتحوّل لمذهبٍ أدبيٍّ آخر , و أمّا نسيج القصّة فهو ميزان ارتفاع مستوى القصة الأدبي من نزولها ..
بإمكانكم التحدّث في المتصفّح عن العناصر الموجودة و السؤال حول أيٍّ منها في حال عدم فهم المقصود منها, وبإمكانكم البحث عنها في الكتب أو في المنتديات لمعرفة المقصود منها, مشاركتكم أهم من طرحها مباشرةً هنا ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبدالله مشاهدة المشاركة
التطبيق العملي " 1 " :

1- هذا النص للكاتبة الصديقة " سفر " غادة رسول بعنوان " وفاء الحليب " , نريد أن نستخرج منهُ العناصر و الهيكل و النسيج :


سألوا عنها وفتشوا كثيرا. لكن أحدا لم يعثر لها على أثر. كأنما هي قطرة ماء شربها عطش الصحراء ذات نهم.
سأل المحقق لكي ينتهي من إجراءات البلاغ الروتينية زوجها عن بعض ملامحها ولون عينيها. فلم يذكره. تلعثم المسكين كثيرا! لأن عروسه الجديدة احتلت كل ذاكرته، فضاعت ملامح امرأته ا لأولى منذ زمن بعيد. توجه المحقق إلى أمها لكنها كانت خرساء ومقعدة ولا تملك غير البكاء. أولادها يا من ولدتكم في ألم وحملتكم في شقاء صفوا لنا أمكم؟ كلهم تباروا في النسيان. أنى لهم تذكرها في تدافع البشر على طرقات الحياة!

في ركن قصي مهمل انتحب طفلها الرضيع! وحده ما زال يحتفظ بصورتها، رائحتها، وصوتها في الليل حين تجاهد الدمعات وتغني له بحب ما زالت تجيده. مد يده الصغيرة المتسخة للأرض! ورسم على الرمل بئرا تعرف عليها أفراد الدار المزدحم بالحريم، والأطفال المذعورين من جبروت الذكر الوحيد في القبيلة.

في أسفل البئر وجدوها تتعفن وسط حزنها ودمعها. ميتة بسلام أخيرا. وقد خطت بيمناها على جلد ذراعها الأيسر بسكين قديمة، جرح متعرج رسم بحزن وألم كلمة واحدة:
_ منسية!



2- كتابة حدث مجرّد يحتوي عناصر القصة القصيرة, بغض النظر عن الحبكة أو الحل أو النسيج الأدبي, حدث كفكرة كما لو أنّه يصلح ليكون قصةً قصيرة ً فيما بعد و مثاله :
" بعض الفتيات في المدرسة الإبتدائية الخاصة كنّا يلعبن بالنار في إحدى دورات المياه إلاّ إنّ إحداهنّ في ممازحة أشعلت أحد الأبوابِ ممّا أشعل المدرسة برمّتها و وفاة أكثر من طالبة " .

بإمكان كلٍّ منكم البحث عن فكرة إبداعية , رومانسية , أو سياسية أو .. ألخ ..

همسة :
سيكون لكلّ مشارك معنا في الورشة 10 نقاط عن كل جلسة, العشر نقاط موزّعة كالتالي : 7 للواجب + 3 للتعليق على واجبات الآخرين .

أعانكم الله عليّ


في انتظاركم : )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبدالله مشاهدة المشاركة
في انتظار عشرة أفراد مشاركين لم يكتبوا واجباتهم و لم يشعرونا بوجودهم

: )
و عليكم السلام

أستاذ علي اعذر تأخري في الرد مع أني متابعة للموضوع منذ البداية

عفوا فأنا تلميذة بليدة

التبس علي الأمر ولا يزال حتى مع قراءة ردود الأصدقاء

أليست الحبكة تمتد طوال القصة والصراع يختلف عن المقدمة بل هو يصاحب العقدة
  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 10:23 PM   #32

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


قل أن يمر علي نص يحعلني أقف أمامه خائف ومشدوه
وبما أن المكان ورشة للقصة القصيرة
فهذه قصة تركت فيَّ أثراً لا أفهمه، ولا أفهمها

سأعرض القصة بلا تسويف

إسم القصة : عشبة
لـ: سلمى مطر سيف\ مريم أبوشهاب
الكتاب : عشبة : مجموعة قصص قصيرة
المصدر : http://216.120.237.30/~uaehewar/Foru...hread.php?t=67


اختارت شيخة، زوجة مصبح، عشبة لتكون زوجة له ولوداً وتعهدت على نفسها أن ترعاها كابنتها.. مصبح استحسن الأمر. تعهد هو الآخر أن يرعى عشبة أمام خالها قبل أن يموت ويهتم بحلالها الذي يتضمن مزرعة النخل إلى جانب قطيع ممتد من الجمال والماعز والأكباش بالإضافة إلى خمسمائة دجاجة وديك، وأثار أمام الخال أنه سيقوم بدمج قطيعه الذي لا يصل إلى جزء عشري من قطيع عشبة في يوم العرس مع قطيع عشبة العروس.

ليلة الزواج رأى مصبح عشبة لأول مرة، كانت تبلغ ثلث قامته الطويلة، عيناها أشبه بعيني ضفدع، لاحظ مصبح أن شفتي عشبة لا تنطبقان على بعضهما وكانت تريل* على فستانها الأبيض المنتشرة عليه بقع حمراء وخضراء وصفراء وزرقاء.. أخذها مصبح إلى جانبه فخرجت من عشبة رائحة عنزة صغيرة. وفي الصباح قامت زوجته لتأخذ عشبة لتغسل ملابسها ودعكت جسدها بالعطورات اللزجة ومشطت شعرها الأجعد المخضب بالزيت والعرق من أثر ليلة العرس.. باغتت شيخة قملة سوداء تعبر مسافة رقبة عشبة فأمسكتها وقصعتها.. قربت طعام الإفطار منها: عشبة لم يبق لك إلا جلب ولد لمصبح ولي.

عشبة أكلت بينما لعاب رفيع يسيل مخترقاً الشفة السفلى إلى ما بين الفخذين.

ذهب مصبح ليرى الحلال. هذه المرة حلاله وحلال عشبة. فرز بعض التيوس الصغيرة ليأخذها إلى سوق المدينة ليبيعها وأبقى الإناث –جميلة أنت يا عشبة في الليل، تلمعين كعيني عنزة تبرق في ظلام روحي وتموئين كقطة خرجت من غيوم الرأس.. خضراء خضراء تقبلين مبللة بالأقمار.. يا قزمتي سيخرج ولدي مطلاً برأسه من عشبتي.

انشغلت زوجة مصبح شيخة بالطبخ بينما عشبة جلست بالقرب منها تنظر بابتسامة مبللة بخيط اللعاب الذي لا يتوقف عن السيلان على صدرها الناهد أشبه بثمرتين ناضجتين. تململت عشبة من إرهاق الجلوس فبدأت تحك رأسها وأمسكت باليد الأخرى مؤخرتها الثقيلة. عشبة تريدين قضاء حاجتك. تمهلي قليلاً سأدلق الزيت على البصل وسنذهب سوياً. آه آه آه فعلتها في سروالك. لقد أرهقتك اليوم بإفطار ثقيل، العسل والزبد أسال بطنك.. تعالي يا زوجة زوجي وأم ولدي وولد زوجي سأدعكك مرة أخرى وأعطرك، ليس لي في هذا العالم إلا الولد ومصبح.

ارتاحت عشبة بعد حمام ساخن وناولتها شيخة صحناً من فاكهة منعشة قعدت قبالته عشبة وشرعت تقضم وتناثر الفتات مع اللعاب الهاطل على صحن الفاكهة. زاد بريق عيني عشبة الضفدعتين فباعدت ساقيها مقربة صحن الفاكهة إلى حضنها: سأحشوك بالطعام اللذيذ وسأسهر الليل والنهار أرعاك كما ترعى النجمات الأسرار الليلية وسأظل أنتظره ليقدم. أتت عشبة على صحن الفاكهة كله واجتاحتها موجة من النعاس الضجر فصارت تموء وتقلب الصحن وتضرب بأصابعها عليه وبقيت على حالتها هذه والذباب الجبلي يطن حول رأسها وبالقرب من الفتات المتساقط على صدرها ويديها إلى أن انتهت شيخة من إعداد طعام الغداء. فأخذت عشبة بيدها مرة أخرى إلى المرحاض وأبدلت ملابسها التي تبللت بالبول الساخن: ستتعلمين قضاء حاجاتك لوحدك وهنا، انظري جيداً هنا وليس في السروال، لم يعلمك خالك الأعزب تصريف أمورك.. يا عشبة يا حبة قلب النخل والجبل والقطيع.. أعلم أن وطأة الطعام عليك شديدة.. لكن صرفي هنا وليس في السروال.

أقبل مصبح مبتهجاً من المدينة بعد أن باع كل التيوس: أنت قمر خير يا عشبتي. بعت تيوسك كلها كلها، أولادك الصغار، لقد رويتهم من لعابك الفضي كخيط نجمي في سماء حياتك، كبروا كبروا الى أن ولدوا الدراهم… آه آه كم أنا مشتاق إليك يا عنزتي البيضاء.

سأل مصبح شيخة إن كانت أطعمت عشبة فأجابته هازة رأسها بإيجاب خجول، نعم أكلت، وهي نائمة الآن، لامعة مثل خاتم الذهب.

رأى مصبح عشبة نائمة فاغرة الفم، صدرها ينفجر أشبه بفقاعة سراب صحراوية، اقترب منها ووجهه تعلوه سحابة طيور هاطلة بمطر الحنان ثم دخل في ثياب النوم بمحاذاتها نظرت شيخة من شق الباب فرأت طفلاً يصعد من شخير عشبة. إنني في انتظار التيس الصغير يا عشبة لأحمله وأضمه إلى ضرعي.

استيقظ مصبح سابقاً عشبة التي بقيت تعلو وتهبط في نومها وانحنى عليها مصبح ينظر إليها ممرراً يده على الشعر الزيتي وحاكا أرنبة الأنف الصغير: بماذا تحلمين، هل يا تُرى أراود أحلامك، لا شك أنني أزعج أحلامك وأثقبها بقامتي البلهاء، لكن قلبي يحلم بك.. انظريه. أقعد مصبح عشبة جالسة فنظرت إليه مجعدة الوجه ولمس تبلل السروال فأخذها مانعاً زوجته من الاقتراب وشيخة مصعوقة من الدهشة: قلبي عليك تودّ أن تكون أباً مثلي أماً.

خرج مصبح مع عشبة التي تبللت من قمة الرأس الى أخمص القدم وكانت زاهية تمسك بمصبح من مئزره وتموء عارية كما خلقها الله.. أسرعت شيخة يحدوها الحياء بجلب ملابس عشبة، فتناولها مصبح مسرعاً كانسطاع صقر السعادة وجعل يلبس عشبة الرطبة ثم اختفى بها بعيداً.

لم يمر شهر على زواج مصبح من عشبة إلا وهي حامل وتتخبط تحت تأثير الوحام ولم تعد معدتها قابلة حتى الماء، وحار مصبح ماذا يفعل معها وأصبح كالمخنوق من أذنيه ومعلق بهما في فضاء معتم غامض. وكان يلجأ إلى شيخة متذللاً متوسلاً إياها أن تضاعف عنايتها بعشبة المسكينة التي صار بطنها ينتفخ شيئاً فشيئاً دون أن تذوق الطعام.

شيخة لم تكن تمانع في جلب العون لعشبة خاصة وأنها كانت مهصورة تحت وطأة الفرح بالحدث السعيد، فأقبلت على عشبة بحماس لا يقف دونه أي حائل وكانت تستعمل كل أدواتها الحكمية في سبيل إقناع معدة عشبة بالطعام، داوتها بالملينات التي تغسل المعدة من أدرانها ولم يكن يضير شيخة أن تبقى أياماً مع عشبة وهي جالسة على قاعدة المرحاض... كما أغرتها بالمشهيات السكرية والثمار الطازجة التي جلبتها لها خصيصاً من سوق المدينة، إلا أن ذلك كله لم يقنع عشبة أن تأكل، وسعت شيخة زيادة بين الأشجار تبحث عن خلايا العسل وتسوقها لعشبة مع البيض الساخن والزبد الأبيض الأصفر..ولم يسعف عشبة إلا زيارة قام بها مصبح إلى زريبة الماشية ليفرج عن قلب عشبة الكئيب من أثر الحمل الذي جعل فمها يسيل زيادة ويخضب الانتفاخ.. عندها أسرعت عشبة إلى إحدى العنزات وبركت تحت ثديها وجعلت تموء مطلقة شهقات الحنين الطويلة الوتيرة.. تذكرت ساعتها شيخة أن عشبة منذ ولدت والى أن بلغت الخامسة عشرة لم تذق طعام الكبار، وكانت تتغذى على الحليب فقط ولا شيء سواه، تنفس مصبح الصعداء وبكى من الفرح بينما انهمكت شيخة العقيم في التفنن بالمصنوعات اللبنية وتقدمها لعشبة الحامل وهي لا تنفك كل يوم في قياس الانتفاخ في بطن عشبة بمحيط غطاء رأسها.
مصبح أثناء الحمل وبعد أن اهتدت عشبة إلى الطعام لم يعد يقاربها وينام معها.. تركها لشيخة تهتم بها.

مصبح اهتم بمزرعة التيوس والنخل، فغرس المدى غير المنقطع من أرض عشبة بالنخل ووسع حظيرة التيوس والدجاج واهتم بجانب تغذيتها كما ضاعف عدد العاملين في المزارع. تضاعفت التيوس عشرات الأضعاف وفقس البيض آلاف الدجاجات.

وطيلة شهور الحمل لم يكن مصبح يلقي حتى مجرد نظرة عابرة على عشبة التي يتصادف وقت مجيئه مع وقت نومها وكان يكتفي بسؤال شيخة عن أحوالها، تضاعف جهد شيخة مع عشبة، عودتها الكثير من السلوكيات المنظمة، فعشبة برغم كآبتها التي لازمتها أثناء فترة الحمل وانتفاخ جسدها كله: الوجه، القدمان، امتلاء الصدر.. إلا أنها كانت تقوم باكرة وتذهب لوحدها لقضاء حاجتها وتخلع ملابسها منتظرة شيخة لتحممها، وتبقى ملازمة شيخة تذهب أينما ذهبت، تتبعها كظلها وهي ممسكة بوعاء اللبن الذي تتغذى عليه أثناء الحمل. وفي الليل تلاصق شيخة وهي واضعة ثلاثة أصابع في فمها وتغرق في مواء شجي لا يثير أعصاب شيخة وينام على أوتاره مصبح.
وعند الولادة زاد مواء عشبة بطنين يخرق الجبال وكانت تمسك بضرح شيخة بينما أسلمت الساقين لمصبح الذي غرق في موجة بكاء حارق صعب على عشبة السابحة في بركة الدم. المولدة جهدت في إقناع عشبة كي تتخلص من الوليد تتخلص من حاجتها وقامت بتمثيل العملية الى أن تبرزت وبال مصبح على نفسه.. ظفرت بعدها المولدة بالوليد السمين الذي بهرها بجمال لم تشاهد مثله طوال عملها في مهنة التوليد، وخلال الأربعين يوماً من النفاس كانت شيخة تقرب الوليد من نهد عشبة ليتغذى بينما هي تناول بيد أخرى عشبة حليبها التي كان يبرق في عينيها خيط نافذ في تجعدات اللذة اللاذعة، وكانت شيخة تدور حول نفسها مع الوليد وتناغيه أشبه بمواء عشبة وتدخل رأسه في ضلوعها وتخرجه زاهياً بلون الورد، واشتغل مصبح مع القطيع ليتضاعف عدده عشرات المرات خلال الأربعين يوماً.

وبعد انتهاء الأربعين يوماً.. قام مصبح بنزع الوليد عن عشبة ورماه في حضن شيخة وقادها إلى خارج الباب وأقفله في وجهها وتناول عشبة إليه وقد غامت عيونه بندى ضبابي وبكى عند قدميها وكان يرتجف أشبه بمحموم في هواء صقيعي: يا سهامي الطائشة. يا وقع خطواتك على صفحة روحي يا ضجتي الخرساء. ياليلي الأبيض. يا قشعريرتي. يا عشبتي يا وخزك الأبدي.

عشبة بعد أن ولدتها أمها مباشرة ماتت وقد سبق موت أبيها موت أمها. رباها خالها على حليب الماعز السمين وقطعه عنها بعد أن بلغت السنتين. عشبة رفضت تناول أي طعام غير الحليب ولم تعبأ بقسوة الخال والتي تصرع ثوراً برمته من ضربة سوط واحدة.. حاول الخال كسر شوكة عشبة في إصرارها على الحليب. فكان يجوعها أياماً عديدة تاركاً إياها مع صحون الطعام الدسمة. إلا أن عشبة كانت تنصرف إلى الماعز وتظل تموء بالقرب من الأثداء الممتلئة بالحليب الأصفر. الخال لم تسعفه حتى النساء الجارات في جذب عشبة إلى البنات الصغيرات والتعلم من عاداتهن في اللعب وافتراس الطعام. وكان الخال يتجنب عيني عشبة المبحلقتين إليه ولم يستطع أن يقيم علاقة حميمة مع عشبة التي كان لعابها يسيل مع ازدياد عمرها. وكان يصدف أن ترى إحدى الجارات عشبة وهي خارقة في رائحة برازها وسط القطيع فكانت تشفق عليها وتنظفها إذ لم يكن الخال ينتبه إلى حال عشبة.. وبعد استغاثة الجارات أوكل إلى إحداهن تنظيفها وفليها من القمل الذي ملأ شعرها.. برغم هذا لم تكن تقارب النظافة إذ كانت تمسك بذيل عنزة تظل وراءها أينما ذهبت. وعندما بلغت عشبة الخامسة عشرة عرضت شيخة على مصبح أن يتزوج عشبة التي لم يرها أثناء خطبتها إذ كانت ممسكة يومها بذيل إحدى العنزات الممتلئة الضرع.

وعندما رأى مصبح عشبة لأول مرة شعر بقلبه يضرب نفسه بعنف أشبه بطقطقة جمر أحمر على جمر أحمر.

راودت مصبح طاقة عجيبة أثناء أيامه الأولى مع عشبة إلى أن بلغ وليدها الأربعين يوماً وضاعف الثروة عشرات الأضعاف.. وبعد الأربعين يوماً طرد زوجته مع الابن وبقي مع عشبة لوحدها دون أي نفس آخر يفصل نفسيهما الحار المشبع بالأبخرة اللعابية: أشقني بغنائك لينسرب في جدار القلب.. آه يا حباً أمسك نفسي فلم تعد ترى اتجاهاً غير مرآة عينيك.. يا عشبتي يا عنزتي السماوية..

وأغشي على مصبح عند قدمي عشبة يناجيها فاقداً نفسه.. أيقظته عشبة وهي تموء وحيدة مصفرة الوجه جائعة.. فجفل مصبح جزعاً وانتزع قلبه من ضلوعه وقدمه هدية رافعة، فزاد مواء عشبة الذي انعكس احمرار قلب مصبح ليشمر عن يديه ويعد غذاء عشبة التي أمسكت به كما تمسك بذيل عنزة وكان صوت موائها يختلط مع طرق مصبح للأواني.

شيخة انشغلت بوليدها. مصبح أهمل القطيع والزرع وانغمس في الاهتمام المريع بعشبة. فأحياناً يناجيها يوماً كاملاً إلى أن توقظه من سباته بموائها الجائع أو المنعصر أن وصل بها الأمر في إحدى المرات عندما غرق مصبح في تأمل غائب لها وهو منكفئ عند قدميها أن قضت حاجتها في حضنه.. ويحضر مصبح أحياناً فيجسد لها رعاية ما حصلت .. يقوم باكراً ويهيئ إفطار عشبة ثم يوقظها حاملاً إياها الى البئر البارد ويظل يهيل عليها الماء وتتناوب ارتعاشات عشبة مطلقة مواء مختلطاً به الخوف مع السعادة، ويمشط شعرها متفنناً في ابتداع تسريحات ما حلمت بها عشبة.. تارة يخضب شعرها بالزيت الناري الرائحة وتارة يملؤه بالعطر والماء ويظل يرقب لمعان نجماته.

جلب لها من سوق المدينة مجموعة من الأصباغ وألواناً قزحية من الأقمشة وتفرغ يومياً لها لحياكة ثوب لها جميل يسحق فيه النقوش الصارخة التي يفاخر بها الناس في الجبل على أبواب بيوتهم الحجرية، وكان يمضي إلى الجبل جالباً الأحجار البراقة مزيناً بها أثواب عشبة، وعندما كان يدخل الإبرة ثوب عشبة يخفق قلبه في الجسد بعزف وتري تتداعى له روحه فتحوم طائرة راسمة هالة تتوج شعر عشبة الزيتي وعندما ينهي حياكة الثوب يقوم بإلباس عشبة الثوب ومقرباً إياها إلى عينيه لتنظر في مرآتها ويكمل مصبح زينة عشبة بوضع الأصباغ على عينيها وشفتيها الهاطلتين وعلى حلمة ثدييها ويقعي عند قدميها:
عشبة روحي .. عديني أن لا تنظري إلى أحد غيري، عديني أن لا تلمع عينا أحد بأقمار مطرك. أعدك أنت العشبة الوحيدة المتورمة في سويداء الفؤاد.

وقبل أن تنام عشبة يظل مصبح يهدهد نومها ويحكي لها قصصاً لم تروها بعد جنيات الجبل. عشبة كانت تستمع إلى لحن صوت مصبح وتنام قبل أن ينهي جملته الثانية، لكن مصبح يكمل الحكاية إلى آخرها.. ثم يقضي ليله ساهراً حارساً نوم عشبة التي تنغمس في نوم ضاج تقوم فيه بالحديث الشجي من أغوار أنفها الكلبي.. وقد قام في إحدى المرات بضرب عنزة سوداء ظهرت في أحد أحلام عشبة، إذ كان مصبح يكره الماعز الذي اعتقد أنه ينافسه حب عشبة.

تواترت على مصبح أهواء من الحب الضارب بأشواكه الجهنمية في قبضة القلب: كان يلبسها أحياناً أجود ما صنعت يده وما سال عليه من دمع عينيه وأحياناً يبقيها عارية لا تسترها إلا حبات الماء. وأحياناً يبقيها جائعة وهو سارد في موجة اللذة بسماع موائها. وتارة يتخمها بالطعام حيث يقوم باكراً ويجلبه من شرايين الأشجار ومن أفئدة الطيور الصباحية ومن طيات السحاب الأبيض ومن دموع الجبال البنفسجية.

فكر مصبح في إحدى نوبات العشق بعد أن أنهى تزيين عشبة بالذهب البراق وبعد أن ألبسها ثوباً حريرياً أصفر اللون وبعد أن ملأ شعرها بالياسمين وزهور الحناء.. فكر جاداً وعازماً أن يصنع لها مملكة جميلة في عمق الصحراء: بيتنا هذا لا يليق بك، بيت منطفئ طيني لا يليق بازدهارك يا عشبة حياتي.. ما رأيك في بيت أبيض يعتلي الجبل، الصحراء تمتد أمامه والبحر من خلفه.

تحسس مصبح زنديه الهابطين وبسط كفيه العريضين أمام عشبة المختنقة النفس من أرطال الذهب المعلق في رقبتها وعلى جبهتها وبين أصابع يديها وقدميها: انظري كفاي هذان سيصنعان بيتك، مملكة حبنا. دمعت عينا مصبح فرحاً ودار حول عشبة صاعداً برأسه ومصفقاً بقدميه على الأرض: يا بيتنا الأبيض، يا سحابة تعلو رأسه، يا رياحاً تلتف حول شجراته. يا عشبة ستسكنه.
يا قلبي سيسكن في قلب عشبة.

أطلق مصبح ساقيه للريح وصعد الجبل..
بقيت عشبة تنظر إلى نفسها وتدور حول المكان، طردت زهور الياسمين من شعرها وألقت الذهب على التراب.. وجعلت تبكي بكاء صاخباً أشبه بثغاء ماعز مولود وكانت تضع رأسها بين يديها وتشهق، وبقيت على حالها هذا أياماً وكانت تتناوب في البكاء والنوم إلى أن أقبل مصبح مبتهجاً بعد أن غاب أسابيع طويلة.. وحمل عشبة الباكية بين ذراعيه ودار بها حول نفسها وصعد بها إلى سحابة اتخذت شكل امرأة واقفة تحمل جرة.. وقد ارتوت عشبة من الجرة فهدأ بكاؤها ثم صعد بها مصبح الجبل، لاح بيت جميل أبيض كحليب الطريق النجمي. عشبة أصابها هدوء غريب عندما اقتربت من البيت بناظرها وهي جالسة على كتف مصبح.. سمع مصبح قلب عشبة يدق دقاً مستقيماً لا تشوبه أي توترات صاعدة وهابطة، أعجبك البيت. شرب عرقي ودمعي عندما فارقتك. آه ما أصعب فراق الأحبة، البحر يعكس خضرته وزرقته عليه والسماء تخضبه بأمواجها والجبل رجل راسخ القدم يحمله، يحملك يا سراج عيني. دخل مصبح بعشبة داخل البيت، غرف واسعة حتى لا ترى جدرانها، أرضية مليئة بزهر الرمان لون شفاه عشبة.. وبعد جولة الاستطلاع للبيت، نام مصبح عند قدمي عشبة المنكمشة الهادئة الصامتة حتى عن المواء، وهو يهذي: مملكة حبنا، عش العصفورين، بحر السمكتين، أرجوحة النجمتين، في البيت الأبيض لم تقم عشبة من مكانها لتسكن الحجرات العديدة وظلت في مكانها الذي حطها به مصبح.. ولم تستطع أي حركة دافعة من مصبح لزحزحة عشبة من مكانها وبقيت في هدوئها بينما أصاب مصبح الاضطراب البالغ الأسى: فديتك أين ضاع مواؤك، إن شئت سأملأ البيت بالماعز. لكن كفي عن صمتك برغم أنني لا أحب هذا الماعز اللعين، لا أحبه لأنه يسلبك مني. يا لون ليلي.. لم ينل إعجابك البيت الجحيم تحرقه.. هيا نرحل عنه.
مرض بعد ذلك مصبح واجتاحته نوبات راعفة من الحمى الحمراء وغامت عيناه في البخار الندي وزادت وحشة ألمه عندما شعر بعجزه عن الاهتمام بعشبة وكان يهذي في حماه وعشبة تنظر إليه وهي تموء: عشبتي، السماء بيضاء، الملائكة بيض. العشب أبيض. قلبي أبيض. حبك لون حياتي.
لكن مصبح سرعان ما تغلب على مرضه وديدانه وعاد إلى عشبة.
مصبح عود هوائي. عشبة كرة متدحرجة سمينة:

ما أنا إلا غبار قيامك وقعودك.

ما أنا إلا فقاعة وحيدة في سحائب أنفاسك.

ما أنا إلا ظل أبيض يلحق ظلك.

ما أنا إلا وحشة مخنوقة في ليل هدوئك.

زاد اهتمام مصبح بعشبة لحظات حياتها الأخيرة والتي نما فيها وليدها إلى أن استطاع أن يحبو في إحدى المرات منفلتاً من يد شيخة واقترب من عشبة متجعداً أشبه بدودة تصعد ورقة خضراء وانقض على ثديها يمتصه فضحكت لأول مرة في حياتها عشبة.

مصبح زاد نحوله حتى أصبح أشبه بنخلة مجوفة القعر وتضاعف شغفه المهووس بعشبة، كما أنه لم يقاربها بعد ولادتها واكتفى بعشقه الحار لها.

في أحد الصباحات والتي مشى فيها وليدُ عشبة لأول مرة نهض مصبح باكراً واقتطع خلية نحل وعصر عسلها وخلطه مع الزبد وقدمه لعشبة وهو أشبه ما يكون في رهافة النسيم الصباحي وأقعى عند قدميها.

عشبة التهمت كل ما قدمه لها مصبح ثم قامت بشد ملابسها إيذاناً بقرب الاستحمام ودخلت المرحاض ولم تخرج منه، إذ استولى عليها إسهال لم يتوقف عنها إلا وهي ميتة.
عادت شيخة إلى بيت مصبح الذي أصبح يريل على ملابسه ولا يقارب طعاماً سوى حليب الماعز.

...

* تريل: تتبول

-=-=-=-=-=-=-=-=-==-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

هي قصة من القصص التي لا زلت أقرؤها فأشعر بخوف وشده

أود حقاً أن أقرأ آرائكم وتعليقاتكم إن كان لديكم بعض من وقت .

__________________

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 11:14 PM   #33

rain

unknown

______________

rain غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الإقامة:
المشاركات: 1,941  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


برأيي أن كتابة القصة القصيرة ينبغي أن يكون كما نكتب شعرا
أي أن يكون عنصران حاضرين:
1. وقع الصدمة (ويشمل ارباك القاريء بين السطور واثارة فضوله ولهفته وكذلك الخروج عن المألوف والنهاية الصادمة او غير المتوقعة) وهذا ما يميزها عن القصة الطويلة
2. إجادة تقنين الكلمات (وتشمل البدء بكلمات غير رتيبة وإصعاد الحبكة بشكل حاد مع استعمال محبوك للرموز والايحاءات) وهنا يشبه كونها تقرأ شعرا أكثر مما تقرأ كقصة

في قصة سفر
يحبس القاريء انفاسه ليصل الى آخر كلمة تشرح له ما يبحث عنه(وهنا وقع الصدمة والنهاية غير المتوقعة)
واستهلال القصة بكلمات (سألوا عنها وفتشوا كثيرا) هي بداية تشجع القاريء على المضي بلا ملل (وهذا اجادة تقنين الكلمات)

البداية المثيرة لفضول القاريء والنهاية التي يتلهف لمعرفتها وهو ينتقل بين السطور -برأيي- هي ما يصنع من القصة القصيرة أدبا سلسلا ومحببا للقاريء الملول او غير المتفرغ

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 11:33 PM   #34

 
الصورة الرمزية أبا المضطرب

أبا المضطرب

سفير النوايا الغير حسنة

______________

أبا المضطرب غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: May 2006
الإقامة: 远海
المشاركات: 581  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rain مشاهدة المشاركة
برأيي أن كتابة القصة القصيرة ينبغي أن يكون كما نكتب شعرا
أي أن يكون عنصران حاضرين:
1. وقع الصدمة (ويشمل ارباك القاريء بين السطور واثارة فضوله ولهفته وكذلك الخروج عن المألوف والنهاية الصادمة او غير المتوقعة) وهذا ما يميزها عن القصة الطويلة
2. إجادة تقنين الكلمات (وتشمل البدء بكلمات غير رتيبة وإصعاد الحبكة بشكل حاد مع استعمال محبوك للرموز والايحاءات) وهنا يشبه كونها تقرأ شعرا أكثر مما تقرأ كقصة
تشبه غراب إدغار ألان بو

ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق،

وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية.

بينما كنتُ أومئ، بالكاد أغفو،

فجأةً هُناك جاءَ دَقّ،

وكأنّه شخصٌ يرقّ،

على باب حجرتي يطُقّ،

“إنّه زائرٌ ما!” تأفّفتُ، “يدقُّ بابَ حجرتي؛

هذا فقط، و لاغيرَه معي.”

آه، بوضوح تذكّرتُ، أنّه كان في ديسمبر القابِض،

و أنّ كلّ جذوةٍ مفصولةٍ ميّتةٍ شكّلت شبحاً لها على الأرض.

بلهفةٍ تمنيّتُ الغَدْ، عبثاً التمستُ لأنْشُدْ

من كُتُبي ينتهي الأسى، أسى لينور التائه،

للبتول المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور،

بلا اسمٍ هُنا ويدور.

و الحُزنُ الحريريّ بحفيفٍ غير مُحدّدٍ لكلِّ سِتار ارجوانيّ

روّعني

ملأني بمخاوفَ رائعةٍ لم أحُسّها من قبلِ؛

و هَكذا الآن، حتّى بقاء خفَقان قَلبي، أتكبّدُ التّكرار،

“ثمّةَ زائرٌ يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،

ثمّةَ زائرٌ مُتأخّر يستجدي دخولاً عندَ باب حجرتي،

هذا فقط، ولا غيرهُ معي.”

حالياً روحي تَتَرعرع أقوى ،متردّدٌ إذن لن يبقى،

“سيّد،” قلتُ، أو “سيّدة، إنّما مغفرتُكَ أناشِد،

ولكنّ الحقيقة أنّني، كُنتُ غافياً أرمُقْ، وبرقّةٍ جئتَ أنتَ تطرُقْ.

و بخفوتٍ جئتَ أنتَ تدُقّ، تدُقّ عندَ باب حجرتي.

إنّني بالكاد كنتُ واثقاًً إنني سمعتُك.”هُنا فتحتُ باتّساع بابَ حُجرتي؛-

ظلامٌ هُناك، و لاغيره معي.

عميقاً في تحديقةِ الظلام، طويلاً وقفتُ هُناك،

أتساءلُ ، أتخوّف

أتوجّس ،أتحلّمُ أحلاماً لم يجرؤ هالكٌ على حُلمها مِن قَبل أبدا.

لكنّ الصّمت لايقبلُ انكسارة، والسّكَنُ لا يُعطي اشارة،

و إنّما الكلمةُ الوحيدةُ المُثارة، كانت،

كلمةُ ” لينور ” الهامِسة!

هكَذا أهمُسُ، و الصّدى يتُمتمُ بعدي،

كلمةُ ” لينور!”

هكذا فحسْب، ولا غيرهُ معي.

عدتُ الى حجرتي تتقلّب، و كلُّ الرّوحُ بداخلي تتحرّق،

مرّةً أخرى و بسرعةٍ سمعتُ دقّاً، شيءٌ أقوى منه قَبْل

“بالتّأكيد، ” قلتُ، “بالتّأكيد ذاكَ شيء عندَ شَبْك نافِذتي.

دعني أرى، عندها ماذا سيكون هذا المُخيف، وهذا الطلْسمُ ينفضح

دع قلبي هادئاً للحظة، و هذا الطّلسمُ ينفضِح”

انّها الرّيح، ولا غيرها معي.

إفْتَحْ هُنا و دفَعتُ الدّرفة، عندها، و بكثير من التغنّج و الرّعشة

الى الداخل خَطا غُرابٌ جليل من الأيام التقيّة الغابرة.

من دون أقلّ احترام يفعله، و لا لوهْلةٍ تمنعهُ أو تُمهله؛

لكِن بشموخ الأمير أو السّيدة، جثَمَ فوق باب حجرتي

جَثَمَ على تمثالي بالاس، تماماً فوق باب حُجرتي

جثَمَ، و جَلَس، و لا غيرهُ معي.

إذ ذاكَ الطيرُ البَهيم يُحيلُ وهمي البائس الى ابتسام،

بأدبٍ عابس رصين لمَلامح تتلبّس،

“و إن يكُن عُرفُك مجزوز حلّيق.. وإن يكُن”

قلتُ “الفنُّ أبداً ليس جبان،

يا هذا الغرابُ الشبحيّ الصارم السّحيق،

تتسكّعُ من شاطئ الليل،

أخبرني ما اسمُ جلالتكُم هُناك في شاطئ الليل البلوتوني”!

كرَعَ الغُراب “أبداً ، ليس بعد ذلك”.

عجبتُ بهذا الطيْر الأخرق كيف أنّه يستمعُ لهذا الحديث بلباقة،

مع ذلك يكونُ جوابه يفتقدُ مَعنى، يفتقدُ أدنى صِلة؛

و هكذا لا يمكنُ ان نتّفق بعدم وجود كائن انساني على قيد الحياة

بُورَك بمجرّد رؤية طائر فوق باب حجرته

طائرٌ أو بهيمة على التمثال المَنحوت فوق باب حجرته،

و باسم مثل هذا “أبداً، ليس بعد ذلك”.

لكنّما الغراب يجلسُ وحيداً على التمثال الهادئ،

لا يلفُظ إلا بتلك الكلمةِ الوحيدة،

لكأنّ روحهُ في تلك الكلمة التي يهذي،

لا شيء بعد ذلك لفَظْ،

و لا حتّى ريشة تنتفِضْ،

وهكذا إلى أنني بالكاد تمتمتُ

” أصدقاءٌ آخرون طاروا من قَبْل

و في الغدِ سيتركني،

مثل أمالي التي تركتني من قَبْل”

حينَها قال الطيْر “أبداً ، ليس بعد ذلك”.

أفزعُ عند ذلك السّكون المقطوعِ بتلك الإجابة الرّصينة،

“من دونِ شكّ”، قلتُ،

“ما يُبديه هو المُدّخَر و البقيّة الباقية،

حصلَ عليها من سيّد تعيس

ظلّ يطاردهُ بسرعة و يطاردهُ سريعاً إعصارٌ غير رحوم

و هكَذا حتى أغنياته ظلّت تلازمهُ ضجراً

حتّى مراثي أمله ظلّت تلازمهُ سوداوية و ضجراً

بــ’أبداً.. أبداً، ليس بعد ذلك ’”.

لكنّ الغرابُ مايزالُ يُحيلُ روحي الحزينة الى ابتسامة،

سُرعان ما اتخذتُ مقعداً وثيراً أمام طيْر ،و تمثالٍ و باب،

عندَها، و بغرقٍ مخمليّ، ذهبتُ بنفسي لأختَلي

رؤياً بعد رؤيا ، أتخيّلُ ما هذا الطّائرُ المشؤوم الأخير!

ما هذا الطائرالعابس الأخرق، الرّهيب، الهزيل، و المشؤوم الأخير

الذي يقصدُ بالنّقيق “أبداً، ليس بعد ذلك”.

هذا أجلسَني فأختلجَ فِيّ التّفكير، لكن بلا كلمة أو تعبير

إلى الطائر الذي احترقَت عيناه المُشتعلتين الآن في صميم قلبي؛

هذا و المَزيد فجلستُ أُخمّن، و رأسي في رغَدٍ يُطمئِن

على مخملٍ يُبطّن وسادةً، ذلكَ الذي ينسّابُ عليه ضوءُ المصباح

لكِن لمَن بنفسجُ المخمل يبطَّن فيَنسابُ معهُ ضوءُ المِصباح،

لسوفَ ينضغطُ، آه، أبداً، ليس بعد ذلك.

عندَها، فكّرت، الهواءُ يزدادُ كثافة،

مُعطرٌ من مبخرة في الخفاوة،

مأرجَحٌ من قبل سيرافيم

التي رنَّ وقْعُ قدمِها على الأرض المُظفّرة.

“صعلوكٌ،” أنتحِبُ، ” الله أعاركَ هذا

بهذه الملائكة منحَ الراحة

راحةٌ و شرابُ سلوان لذكريات لينور،

تجرّع، آه تجرّع هذا الشراب اللطيف

و انسى تلكَ المفقودة لينور”!

كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.

“نبيّ!” قلتُ،

” شيءٌ خسيس،و نبيّ حبيس،

يكونُ طائراً أو إبليس!

هل كانت عاصفةً أرسلتكَ،

أم كانت عاصفةً قذَفت بك هنا الى الشاطئ!

مهجورٌ لكنك دائماً تُقدِم،

في هذهِ التربة المُقفرة تُفتن،

في هذا البيْت بالترويع تسكُن

اخبرني بصدقٍ، انني أتضرّّع

هل ثمّةَ .. هل ثمّة من بَيلسان في ارض الميعاد!

أخبرني..أخبرني، انّني اتضرّع”!

كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.

“نبيّ!” قلتُ، ” شيءٌ خسيس! و نبيّ حبيس،

يكونُ طائراً أو إبليس!

بحقّ الجنّةِ التي تنحني من فوقِنا

بحقّ ذاك الإله الذي يحبّه كلانا

أخبر هذه الروح التي بوجعها تحتمِل هل من نعيم مُحتمَل!

هل سيكونُ لها أن تعانقَ البتولَ الطاهرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور.

تعانق البتول النادرة المُتألّقة النّادرة التي يسمّونها الملائكةُ لينور”.

كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.

“كُن تلك الكلمة إيذانُ فراقنا، أيّها الطائر أم الشيطان!”

زعقتُ، مُتهيّجاً “فلتعُد حيثُ العاصفة أو شاطئ الليل البلوتوني!

لا تترُك و لا ريشةٍ سوداء كتذكار لتلك الكذبة التي لفظتها مُهجتي!

أتركني فلا تكسر وحدتي!

غادِر التمثال فوق بابي!

ولتنزع المنقار خارج قلبي، و تنزع الهيكل بعيداً عن بابي”!

كرعَ الغُرابُ “أبداً، ليس بعد ذلك”.

و الغُراب، فلاينتقِل، يبقى يستقرّ،

يبقى يستقرّ،

على تمثال بالاس الشاحِب تماماً فوق باب حجرتي؛

و عيناهُ تتهيّء كشيطانٍ يتطيّر،

و ضوء المَصباح فيهِ يتدفّق

ليُلقي بظلٍّ له على الأرضية

و روحي من خارج ذاكَ الظلّ الذي يمتدّ مُرفرفاً على الأرضية

فلا يبقى إلا!

أبداً، ليس بعد ذلك.



ترجمة: شريف بُقنه الشّهراني
http://www.laghoo.com/2011/08/%D8%A7...-%D8%A8%D9%88/

THE RAVEN.

Once upon a midnight dreary, while I pondered, weak and weary,
Over many a quaint and curious volume of forgotten lore —
While I nodded, nearly napping, suddenly there came a tapping,
As of some one gently rapping, rapping at my chamber door.
“ ’Tis some visiter,” I muttered, “tapping at my chamber door —
Only this and nothing more.”

Ah, distinctly I remember it was in the bleak December;
And each separate dying ember wrought its ghost upon the floor.
Eagerly I wished the morrow; — vainly I had sought to borrow
From my books surcease of sorrow — sorrow for the lost Lenore —
For the rare and radiant maiden whom the angels name Lenore —
Nameless here for evermore.

And the silken, sad, uncertain rustling of each purple curtain
Thrilled me — filled me with fantastic terrors never felt before;
So that now, to still the beating of my heart, I stood repeating
“ ’Tis some visiter entreating entrance at my chamber door —
Some late visiter entreating entrance at my chamber door; —
This it is and nothing more.”

Presently my soul grew stronger; hesitating then no longer,
“Sir,” said I, “or Madam, truly your forgiveness I implore;
But the fact is I was napping, and so gently you came rapping,
And so faintly you came tapping, tapping at my chamber door,
That I scarce was sure I heard you” — here I opened wide the door; ——
Darkness there and nothing more.

Deep into that darkness peering, long I stood there wondering, fearing,
Doubting, dreaming dreams no mortal ever dared to dream before;
But the silence was unbroken, and the stillness gave no token,
And the only word there spoken was the whispered word, “Lenore?”
This I whispered, and an echo murmured back the word, “Lenore!” —
Merely this and nothing more.

Back into the chamber turning, all my soul within me burning,
Soon again I heard a tapping somewhat louder than before.
“Surely,” said I, “surely that is something at my window lattice;
Let me see, then, what thereat is, and this mystery explore —
Let my heart be still a moment and this mystery explore;—
‘Tis the wind and nothing more!”

Open here I flung the shutter, when, with many a flirt and flutter,
In there stepped a stately Raven of the saintly days of yore;
Not the least obeisance made he; not a minute stopped or stayed he;
But, with mien of lord or lady, perched above my chamber door —
Perched upon a bust of Pallas just above my chamber door —
Perched, and sat, and nothing more. [column 5:]

Then this ebony bird beguiling my sad fancy into smiling,
By the grave and stern decorum of the countenance it wore,
“Though thy crest be shorn and shaven, thou,” I said, “art sure no craven,
Ghastly grim and ancient Raven wandering from the Nightly shore —
Tell me what thy lordly name is on the Night’s Plutonian shore!”
Quoth the Raven “Nevermore.”

Much I marvelled this ungainly fowl to hear discourse so plainly,
Though its answer little meaning — little relevancy bore;
For we cannot help agreeing that no living human being
Ever yet was blessed with seeing bird above his chamber door —
Bird or beast upon the sculptured bust above his chamber door,
With such name as “Nevermore.”

But the Raven, sitting lonely on the placid bust, spoke only
That one word, as if his soul in that one word he did outpour.
Nothing farther then he uttered — not a feather then he fluttered —
Till I scarcely more than muttered “Other friends have flown before —
On the morrow he will leave me, as my Hopes have flown before.”
Then the bird said “Nevermore.”

Startled at the stillness broken by reply so aptly spoken,
“Doubtless,” said I, “what it utters is its only stock and store
Caught from some unhappy master whom unmerciful Disaster
Followed fast and followed faster till his songs one burden bore —
Till the dirges of his Hope that melancholy burden bore
Of ‘Never — nevermore’.”

But the Raven still beguiling my sad fancy into smiling,
Straight I wheeled a cushioned seat in front of bird, and bust and door;
Then, upon the velvet sinking, I betook myself to linking
Fancy unto fancy, thinking what this ominous bird of yore —
What this grim, ungainly, ghastly, gaunt, and ominous bird of yore
Meant in croaking “Nevermore.”

This I sat engaged in guessing, but no syllable expressing
To the fowl whose fiery eyes now burned into my bosom’s core;
This and more I sat divining, with my head at ease reclining
On the cushion’s velvet lining that the lamp-light gloated o’er,
But whose velvet-violet lining with the lamp-light gloating o’er,
She shall press, ah, nevermore!

Then, methought, the air grew denser, perfumed from an unseen censer
Swung by seraphim whose foot-falls tinkled on the tufted floor.
“Wretch,” I cried, “thy God hath lent thee — by these angels he hath sent thee
Respite — respite and nepenthe, from thy memories of Lenore;
Quaff, oh quaff this kind nepenthe and forget this lost Lenore!”
Quoth the Raven “Nevermore.”

“Prophet!” said I, “thing of evil! — prophet still, if bird or devil! —
Whether Tempter sent, or whether tempest tossed thee here ashore,
Desolate yet all undaunted, on this desert land enchanted —
On this home by Horror haunted — tell me truly, I implore —
Is there — is there balm in Gilead? — tell me — tell me, I implore!”
Quoth the Raven “Nevermore.”

“Prophet!” said I, “thing of evil! — prophet still, if bird or devil!
By that Heaven that bends above us — by that God we both adore —
Tell this soul with sorrow laden if, within the distant Aidenn,
It shall clasp a sainted maiden whom the angels name Lenore —
Clasp a rare and radiant maiden whom the angels name Lenore.”
Quoth the Raven “Nevermore.”

“Be that word our sign of parting, bird or fiend!” I shrieked, upstarting —
“Get thee back into the tempest and the Night’s Plutonian shore!
Leave no black plume as a token of that lie thy soul hath spoken!
Leave my loneliness unbroken! — quit the bust above my door!
Take thy beak from out my heart, and take thy form from off my door!”
Quoth the Raven “Nevermore.”

And the Raven, never flitting, still is sitting, still is sitting
On the pallid bust of Pallas just above my chamber door;
And his eyes have all the seeming of a demon’s that is dreaming,
And the lamp-light o’er him streaming throws his shadow on the floor;
And my soul from out that shadow that lies floating on the floor
Shall be lifted — nevermore!

http://www.eapoe.org/works/poems/ravent.htm

__________________

  رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــث المتقـــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11, Copyright ©2000 - 2020,

Powered by vBulletin
Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited.