الملاذ - أدب و ثقافة و فنون

 

 

 

 

 


رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-27-2010, 05:22 PM   #18

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


ممتعة يا رواية ..

لو كنت لا اقرأ لقرات فكيف بي ..

فقط لا تقولي أنه منقول ,

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 08:08 PM   #19

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي عبدالله مشاهدة المشاركة

فقط لا تقولي أنه منقول ,
وهو كذلك

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 11:24 PM   #20

 
الصورة الرمزية علي عبدالله

علي عبدالله

بعدك على بالي

______________

علي عبدالله غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة:
المشاركات: 542  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


لا بأس ..

تحدث في أكبر المدن خ خ

.
.

دار الغاوون لديها الكثير من الإصدارات الشعرية مؤخّرا ..
كـ " سأعود عند المغفرة " و " تمارين الوحش " و ألخ

أراها ناشطة جدا أدبياً

__________________

أخضرُ مثلُ قلبكِ
  رد مع اقتباس
قديم 12-01-2010, 07:57 PM   #21

البدوي الأخير

Banned

______________

البدوي الأخير غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الإقامة: بين النهرين
المشاركات: 790  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 



صدر عن مشروع كلمة للترجمة (هيئة أبوظبي للثقافة والتراث):

يعد كتاب “ألوان شيطانية ومقدسة” لمؤلفه هيرمان بلاي بمثابة بانوراما فكرية وفلسفية ومعرفية عن الألوان ودلالتها عبر التاريخ، حيث يتناول المؤلف جدلية الألوان ورمزيتها لدى المذاهب الفكرية والكهنوتية والحركات الفلسفية والدينية والفنية منذ العصور الوسطى وحتى أواخر القرن العشرين.
يبدأ مؤلف كتاب "ألوان شيطانية ومقدسة" هيرمان بلاي من العصور الوسطى حيث كان الناس يعتقدون أن أي محاولة لتلوين الكلمات هي عمل شيطاني محض، انطلاقاً من أن الألوان هي خدعة الشيطان المفضلة لديه ولدى زبانيته الذين يعملون على قدم وساق من أجل تضليل البشرية التي تسعى للوصول إلى طريق الخلاص المحفوف بالصعاب والشدائد.

عين الريبة:
كان أنصار هذه النظرية ينظرون إلى الألوان بعين الريبة، بل يعتقدون في ارتباط الألوان بالخطيئة الأولى وسقوط الإنسان من الجنة واستقراره في عالم الزوال والماديات، ولذلك فالألوان بالنسبة لهم ما هي إلا لعبة من ألاعيب الشيطان.
ثم يشير المؤلف إلى أن مذاهب عبادة الألوان انتشرت في العصور الوسطى، وكان المؤمنون بهذه المذاهب يعتقدون أن الألوان هي نتاج للضوء الإلهي المقدس الذي منح الحياة كينونتها المادية، حيث إن نشأة الخليقة اقتضت من الرب أن يفيض بنوره على الأرض، ويتضح أن الألوان كانت تعبيراً عن قوى الرب الخلاقة حتى لو كانت زائفة وغير ملموسة.
ويلفت بلاي إلى أن قدرة الألوان على الخداع البصري كانت دوماً برهاناً على أن الألوان ليست سوى ظواهر خارجية للأشياء، لا تمثل جوهرها ولا تعبر عن حقيقتها، ولم تستطع الوسائل العلمية التقليدية أن تحول الألوان إلى أدوات ملموسة لقياس المسافة أو الاتساع أو التذوق أو الرائحة، ولذا يمكننا إدراك الألوان باعتبارها ظاهرة ضوئية متغيرة، ويمكن لهذا الإدراك أن يتبدل مع مرور الزمن، فالمرء يتعامل مع الألوان بشكل مختلف مع اختلاف الظروف والأحوال. وفي الوقت الراهن يميل الناس إلى الإيمان بأن الألوان لا تستقر على حال واحدة، وبسبب تقلباتها وتغيراتها يعتقدون بأنها مجرد أشياء سطحية، وإن كان هذا التصور راجعاً إلى رغبة البشر في الاستخفاف بالأشياء التي لا يستطيعون إدراكها، مثلما فشل العلم المعاصر في التوصل إلى حقيقة كثير من الأشياء.

فان جوخ:
يضرب بلاي المثال التالي "إذا نظرنا إلى اللون الأحمر ومن خلفه سطح أسود فسوف يبدو لنا مختلفاً عما إذا نظرنا إليه وخلفه سطح أبيض، ولكن كيف يتسنى لنا أن نعرف بأننا نتحدث عن لون أحمر واحد؟ ففي رسالة إلى أخيه "ثيو" في مطلع عام 1885 أشار خبير الألوان فنسنت فان جوخ إلى أن إدراك الألوان يعتمد على المشاهد وما يشاهده من أشياء"، وذكر في الرسالة ما يلي "أنا متأكد أنك لو طلبت من كل من "ميليه" و"بوبجني" و"كوروت" أن يرسموا مشهد سقوط الثلج دون استخدام اللون الأبيض، فسيتمكنون من ذلك وسيبدو الثلج في لوحاتهم وكأنه أبيض اللون".
ويذهب الكاتب إلى ما صرح به برنارد كليرفو، مؤسس المذهب البندكتي في القرن الثاني عشر، وكان معارضاً لزينة الحياة الدنيا ويدعو إلى أن يكون التزين البشري غير متكلف، بأن "الألوان تسبب لنا العمى" وتحولت هذه الكلمات إلى شعار في القرون اللاحقة. ويخلص المؤلف إلى أن إدراك الألوان ليس أمراً ثابتاً لا يتغير على مر العصور، فالألوان لها تاريخ، وهي عرضة لتفسيرات وتأويلات متعددة، فالنظرة إلى لون معين قد تتغير بسبب تغير أماكن الإقامة والعصر والمركز الاجتماعي.

محاربة الشيطان:
مع نهاية العصور الوسطى دأب الأمراء على ارتداء الملابس ذات اللونين الأزرق والأسود، ولذلك أصبح اللونان يرمزان للطبقة الارستقراطية التي تسكن المدن والحضر. يقول بلاي "تدريجياً أصبحت الألوان البراقة ترمز للملذات الدنيوية التي يجب على كل من يخشى الرب أن يتجنبها ويبتعد عنها. وظلت ملابس السهرة سوداء، كون الألوان الأخرى مقتصرة على الأغنياء ومن يتولون تسلية الناس والترفيه عنهم، وظلت الألوان هكذا على اختلافها سائدة منذ العصور الوسطى وحتى الوقت الراهن، وأصبح اللون الأسود والأبيض والأزرق الغامق من الألوان التي تستخدم في محاربة الشيطان بعدما تجردت هذه الألوان من خصائصها".
أما عن العصر الحالي، فيبين الكاتب أن الألوان البراقة أصبحت جزءاً من الثقافة الجماهيرية ومن ثقافة قضاء العطلات في الأماكن المشمسة وأماكن التسوق ومن إعلانات التلفاز، كما أن الوسائل الإلكترونية الحديثة ساعدت على إنتاج جميع ألوان الطبيعة بشكل أكثر صدقاً وقرباً من الطبيعة، ومع ذلك فهذه العملية معقدة ومكلفة ولا تؤدي إلى النتائج المطلوبة، ورغم أن عملية إنتاج الألوان قد دخلت في جميع المجالات وحدثت طفرة كبيرة في عالم الألوان، إلا أن ذلك خلع هيبة ووقاراً على اللونين الأبيض والأسود اللذين أصبح لهما مكانة مرموقة في عالم الموضة والأزياء.

الصبّاغ السيئ:
يتناول الكاتب عالم الألوان من منظور الأدب في القرون الوسطى، موضحاً أنه تم تصوير الصباغين بأنهم الأسوأ مقارنة بأصحاب الحرف الأخرى، ومن ذلك أن بروجي (صاحب كتاب الملح والطرائف المدرس) المتداول آنذاك في القرن الرابع عشر بكل من فرنسا وهولندا يُحدد مراتب الطبقات العاملة مصوراً سلوكيات الصباغين السيئة "لقد انتقل إلياس الصباغ حديثاً من محل إقامته القديم، ولذا فإنه استغرق وقتاً أطول من اللازم في صباغة ملابسي وسأكون ملزماً بأن أدفع له أكثر في المقابل". إذن فإلياس يهدر الوقت سدى لأنه يتقاضى أجره عن كل ساعة عمل، والدليل الدامغ على صدقه اشتباه معاصريه في سلوكه هو انتقاله لتوه إلى منزل جديد، فالمواطن الجدير بالثقة لا يغير محل إقامته أبداً، وان غادره وهجره فتلك علامة تيقنه من الحاجة إلى الفرار منه قدر الإمكان إيثاراً للسلامة.
ثم يعرّج إلى الألوان في الحياة اليومية في تلك الفترة خاصة في بلاط الملوك والأمراء، لافتاً إلى أن كل بلاط ملكي كان عامراً بسائر الألوان، فهناك الفرسان بشاراتهم التي تحمل نذر الوعيد، والدبلوماسيون بشعارات النبالة الخاصة بهم، وحاملو الرسائل والرسل في بزاتهم المميزة، ومتعهدو المؤن بثياب ذات ألوان تميز نقاباتهم، كل هؤلاء كانوا يضعون عليهم ملابس زائقة الألوان صممت وصنعت للتعريف بهوياتهم والإعلان الصريح عن حضورهم، وكان بوسع المرء أن يمتع عينيه برؤية هذا الزخم اللوني في الأعياد العامة والدينية والمبارزات وغيرها من المناسبات.
وكان ثمة مذيع أو معلن يبذل قصاري جهده للتعريف بالشارات وتفسير العلامات وبالتبعية تنظيم وترتيب المشاركين، وكانت ثورة الألوان تلك في القصور الملكية من سعة الانتشار ومن انطوائها على دلالات ومعان بعينها، بحيث لم تقتصر على كونها سمة فارقة لأجواء حياة القصور والفرسان والمبارزات والمعارك فحسب، بل تخطت ذلك لتصبح عاملاً مهماً في إدراك طبيعة الألوان.

اختراع الألوان:
يؤكد بلاي على حقيقة أخرى، وهي أن العصور الوسطى أسهمت بشكل جذري في اختراع الألوان الحديثة، لأن الألوان كانت قبل ذلك مملة وكئيبة، فالألوان التي كانت منتشرة يومئذ هي الأزرق المائي والبني المائل للحمرة والأصفر الباهت والرمادي وكلها ألوان رتيبة خاصة وأنها انتشرت عبر فترات زمنية طويلة فتحولت إلى ألوان تصيب الناس بالملل والرتابة.
وكانت الألوان اللامعة والبراقة موجودة على الساحة ولكنها كانت نادرة لأنها تفقد بريقها ولمعانها مع مرور الوقت، وحينما كان يسعى الرسامون لمزج ألوان معدنية لإنجاز لوحاتهم، كان هذا الخليط يسبب مشكلات حال حفافة كون الألوان تتصدع وتنكسر في بعض أجزاء اللوحة.
وعلى حين غرة وفي القرن الخامس عشر استطاع الرسامون الفلمنكيون أن يستخدموا الألوان الزيتية ذات الملمس الناعم والألوان البراقة التي تتدرج من الفاتح إلى الغامق والعكس، ويرجع فضل اختراع الألوان الزيتية إلى جان فان آيك، صحيح أن الألوان الزيتية كانت موجودة بالفعل، ولكن آيك استطاع أن يطوّر طريقة جديدة لاستخدامها حيث كان يقوم بطحن المكونات بطريقة علمية استطاع من خلالها أن يجعل الألوان تجف دون تعرضها لأشعة الشمس، وقد أثبتت الألوان الزيتية قدرتها على التحمل وقابليتها للجفاف بسرعة ومقاومتها للتصدق، وكان باستطاعة الرسامين إنتاج لوحات ذات درجات لونية متعددة وألواناً أكثر جمالاً وأكثر تناسقاً وتبايناً باستخدام الألوان الزيتية، ولم يمر وقت طويل حتى استطاع الرسامون في القرن الخامس عشر اكتشاف سر الألوان الزيتية بعدما توصل إليه الفنانون الفلمنكيون الأوائل، ولذلك انتشرت الألوان الزيتية في إيطاليا في بادئ الأمر ثم سادت في جميع أنحاء أوروبا.

سر الشعر الأصفر:
عن علاقة الألوان بتزيين النساء وجمالهن، يذكر الكتاب أن النساء في القرون الوسطى كن يصبغن شعرهن باللون الذهبي الأصفر استجابة للموضة وتماشياً مع ما كان يعشقه الناس حسب وصف شعراء هذا الزمان، وكان عشق الشعر الأصفر سائداً في شمال أوروبا وجنوبها سواء كان الناس في هذه المناطق من ذوي الشعر الأصفر أو دون ذلك، أما في الأماكن التي يعيش فيها السكان ذوو الشعر الأصفر فكان جمال الشعر مرتبطاً بمدى اصفراره، فكلما ازداد الشعر اصفراراً كان أكثر جمالاً.
وفي الأعراف السائدة آنذاك كان جمال الشعر يتحدد بمدى اقتراب لونه من لون أشعة الشمس الذهبية، وكان المناصرون للون الأصفر الذي كان مكروهاً آنذاك من بعض الطوائف لأسباب عقائدية يعتقدون أن اللون الأصفر الذهبي هو لون سماوي قادم من السماء أو من عند الرب كما كانوا يظنون أن أصحاب الشعر الذهبي من ذوي الحظوة وأصحاب المكانة المميزة لأن أشعة الشمس القادمة من عند الرب صبغت شعرهم بلونها الذهبي وتغلغلت إلى جذوره في فروة الرأس.
وباستثناء لون الشعر، لا توجد أي معايير أو مقاييس ثابتة تُعد نماذج يُقتدى بها للجمال الأنثوي، فالعيون الزرقاء لم تكن دلالة من دلالات الجمال في العصور الوسطى، في حين أنها في عصرنا الراهن مرتبطة بالشعر الأصفر الذهبي، بل كان الناس في العصور الوسطى يكرهون العيون ذات اللون الأزرق لأنها تشبه عيون البرابرة القادمين من الشمال الأوروبي والذين غزوا أوروبا ونكلوا بأهلها.


(منقول عن صحيفة الاتحاد)

الكتاب رائع، ويحوي على صور توضيحية لوحات قديمة
  رد مع اقتباس
قديم 12-28-2010, 02:24 PM   #22

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 






"نساء في الأدب ".. باقة فواحة من الحوارات الممتعة


العرب أونلاين- ماهر الكيالي

من أحدث الإصدارات للكاتب والمترجم العراقي الدكتور علي عبد الأمير صالح صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب " نساء في الأدب "" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2010 ".

يضم الكتاب ترجمة لحوارات مع عشرين كاتبة عالمية . يقول المترجم د. علي عبد الأمير صالح في مقدمته :"اليوم، يحدونا الأمل أن نضيف كتاباً جديداً من كتب الحوارات إلى مكتبتنا العربية ؛ حاولنا من خلاله أن نقدم لقرائنا الأعزاء باقةً فواحةً من الحوارات الممتعة مع عشرين كاتبة عالمية، أربع منهن نلن جائزة نوبل للآداب في العقدين الأخيرين من الزمن، وسعينا قدر الإمكان إلى أن لا نكتفي بكاتبات أوربا أو الغرب فقط بل وقع اختيارنا على كاتبات من الهند والصين وأمريكا اللاتينية وإيران وهاييتي ونيجيريا والعالم العربي.

اخترنا ثلاث أديبات عربيات لأننا نؤمن بأننا جزء من العالم ونحن لا نحيا خارجه بأية حال من الأحوال.ورب سائل يسأل : ولماذا الحوارات مع الكاتبات فقط ؟ أما جوابنا فهو أننا نؤمن أن من العدل أن تنال الكاتبة والروائية والشاعرة والناقدة والكاتبة المسرحية استحقاقها من الرعاية والاهتمام النقدي والدعاية والانتشار.

يأتي " نساء في الأدب " اعترافاً بالقيمة الإنسانية المتنامية لدور المرأة واسهاماتها المتزايدة في الحياة الإجتماعية والثقافية وكذلك السياسية سواء على مستوى العالم عموماً أو الوطن العربي خاصةً . إذ بتنا نسمع عن كاتبات عربيات وغربيات ينشطن في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان فضلاً عن حقوق النساء، وهن يقفن مع الرجل ضد التسلط وتكميم الأفواه والتطرف الديني والعبودية.

لا يندرج كتابنا هذا ضمن إطار ما يُسمى بـ " الأدب النسوي " .. بل جاء ليؤكد أن الإبداع النسوي في مجال الأدب يأتي استجابةً لتنامي وعي المرأة الذي جرى تهميشه والتقليل من شأنه على مدى حقب تاريخية طويلة، وأن منجزات النساء في الأجناس الأدبية المتنوعة لا تقل أهميةً عن إبداع الرجال وأن نضالهن من أجل حقوقهن لا يأتي بمعزل عن نضال الرجال.

طوال سنتين كنا نتصفح مواقع " الإنترنت " ونطلع على أشهر الكاتبات وأبرز نتاجاتهن وأهم الجوائز التي حظين بها والمحطات الرئيسة في حيواتهن الأدبية والثقافية والاجتماعية .. وقد حاولنا أن ننتقي أفضل الحوارات وأعمقها وأكثرها متعةً للقارىء . الواقع كان يحدونا الأمل على العثور على حوارات مع كاتبات من مثل آنا أخماتوفا، فيسوافا شمبورسكا، ألفريده يلينيك، آسيا جبار، فاطمة المرنيسي، سلوى بكر، سحر خليفة وسواهن .. إلا أن الحظ لم يسعفنا في تحقيق رغباتنا.

لا ريب أن القارىء العربي يعرف جيداً معظم الأديبات العشرين في كتابنا الذي بين يديه فهن يتمتعن بسمعة طيبة في العالم العربي ويقرأ لهن جمهور غفير من عامة القراء ومن النخب الثقافية أيضاً من مثل توني موريسون ودوريس ليسنغ وإيزابيل أليندي وسوزان سونتاج وأناييس نن.

الحوارات التي ترجمناها من الإنجليزية لا تنحصر في ميدان الأدب فقط بل تتعداه إلى موضوعات إنسانية شاملة من مثل الهجرة، الإغتراب، الهوية، التفرقة العنصرية، الموت، الحياة، الإضطهاد الإجتماعي، مصادرة الحريات، الإستغلال ، الهيمنة الكولونيالية، الدكتاتورية، الفساد السياسي، البطالة، الفقر، تدني التعليم، التطرف الديني ..إلخ.

ونحن، اليوم، إذ نقدم هذا الكتاب بوصفه جسراً للتواصل الثقافي والمعرفي والإنساني مع الآخر، نؤمن بأننا يجب أن نواجه، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، موجات الردة والتخلف والإنغلاق تحت مزاعم شتى وشعارات شتى ؛ ذلك أن أمةً كأمتنا تنشد التحضر واللحاق بالعالم المتقدم لا ينبغي لها أن تنكفىء على نفسها وتغلق أبوابها ونوافذها أمام رياح التغيير والتجدد والابتكار والتلاقح الثقافي والفكري والمعرفي.

نعم، علينا أن نواجه الجنود الظلاميين الذين يشوهون ويدمرون على أيديهم كل شكل من أشكال الحرية والابداع والجمال، بحسب تعبير الشاعرة والمترجمة جمانة حداد، وأن نواصل العمل والإبداع وبلا هوادة وأن نتشبث بأحلامنا المشروعة كتشبث الطفل بحلمة أمه.

والكاتبات هن : هيرتا مولر , دوريس ليسنغ , توني موريسون، نادين غورديمير, إيزابيل أليندي, أناييس نن , سوزان سونتاج ,مايا أنجيلو, مونيكا علي , كيران ديساي , وي هيوي , آمي تان، إدويج دانتيكات , شيماماندا نغوزي أديتشي , أماندا ميخالوبولو,آذر نفيسي , مارغريت أتوود , إيتيل عدنان , حنان الشيخ , وعالية ممدوح.

يقع الكتاب في 306 صفحات وهو من الحجم المتوسط وتصميم الغلاف للفنان زهير ابو شايب.

العرب اونلاين

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 02-19-2011, 02:57 AM   #23

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 





صدر عن دار "الآداب / المركز الثقافي العربي" رواية جديدة بعنوان "دروز بلغراد _ حكاية حنا يعقوب" للكاتب اللبناني ربيع جابر.

وبحسب صحيفة "الأخبار" يتخذ الروائي اللبناني من واقعة قيام الوالي العثماني باعتقال 550 درزياً نفيهم إلى بلجراد بعد واقعة عام 1860 بين الدروز والمسيحيين بجبل لبنان وهي واقعة لم تحدد إذا كانت حقيقية أو مختلقة منطلاقاً لروايته.

وفي الرواية نجد أن الوالي يعفو عن "سليمان" أحد الإخوة الخمسة في عائلة عز الدين بناءً على شفاعة من والدهم، مما يضطر الجنود المسئولون عن تسفير الدروز بالباخرة من مرفأ بيروت، إلى إيجاد بديل للأخ الناجي من النفي، وهنا يظهر حنا يعقوب بائع البيض المسيحي ليكون البديل والضحية.

وعاش يعقوب في المعتقل كأي درزي آخر، متنقلاً من حبس إلى آخر في بلاد الصرب والبوسنة والهرسك والبلغار، يمارس الأعمال الشاقة المطلوبة منهم، ثم يجد حنا نفسه حراً ولكنه لم يهرب، بل وجد نفسه حراً بعد قصف متبادل أدى إلى دمار القلعة التي تضم السجناء واحتراقها. لكن قبل ذلك سيُقتل زملاؤه وإخوته الدروز الأربعة.



__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 07-26-2011, 12:11 PM   #24

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 





رشق الغزال
بيروت
صيف 2011

المصدر صفحة سوزان على الفيس بوك

احب سوزان حروفها ولوحاتها
تحمل الكثير

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2011, 08:12 AM   #25

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


عودة إلى جحا
لندن: «الشرق الأوسط»
* صدر حديثا عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» كتاب جديد يتناول فيه الدكتور حازم شحادة، الذي يقيم في ألمانيا، أحد أكثر الأسماء الفكاهية شهرة في العالمين العربي والشرقي، وهو جحا، الذي أضحكت نوادره ملايين من البشر لأجيال مختلفة على مدار عصور وليومنا هذا. من هذا الاهتمام اللامحدود بشخصيته ونوادره الشيقة وأسلوبه الطريف الذي اتبعه برز جحا كشخصية محببة إلى النفوس، وقريبة من القلوب.
وجاء في الكتاب الذي عنونه صاحبه بـ«نوادر جحا»: «عرف عن جحا أنه رجل بسيط، لا مال له ولا جاه ولا سلطان، يرتدي العمامة البيضاء والزبون العربي كما شاع في لباس أهل ذلك الزمان، كما كان له حمار يرتبط دائما بنوادره فكأنه صاحبه ورفيق دربه. اقتبس جحا شخصيات عدة، فمرة يتغابى أو يتجاهل أو يتكاسل، ومرة يبدو أحمق ساذجا أبله أو ذكيا حاذقا، ومرة كريما سخيا أو بخيلا مقترا، ومرة متسامحا عفوا أو عنيدا متعصبا، ومرة هازلا مازحا أو حادا صلبا. من هنا صار جحا مضرب الأمثال عند الأجيال. ولا نجزم بأن كل ما نقل عنه حقيقة وواقع، فمن حكى نكتة أو طرفة أو جاء بقصة فكاهية أو سالفة هزلية نسبها إلى جحا عفويا من دون قصد، لأن الفكر يتجه في مثل هذه الأمور إلى جحا وأضحوكاته، وهذا سر الاهتمام بجحا ونوادره، فصنعوا من شخصيته المسلسلات التلفزيونية والأفلام السينمائية والمسرحيات الفكاهية، وطبعت نوادره مرات عديدة بصور مختلفة وبلغات عدة، كما درست نوادره وحكاياته الطريفة في المدارس والمعاهد والجامعات، وترجمت إلى لغات كثيرة».
يقع الكتاب في 90 صفحة ملونة، وهو مجلد ومزين برسوم للفنان أديب مكي.












الحروب القفقاسية ـ الروسية
* وعن الدار نفسها، صدر كتاب «المريدية» للكاتب الدكتور محيي الدين قندور، يتناول الحروب القفقاسية الروسية (1819 – 1859). وجاء في المقدمة: قليلة هي المواضيع التي تفوق أهميتها لفهم القوى السياسية التي تشكل المجتمع القفقاسي المعاصر، ولتفاعل القومي، في تجلياته المتعددة، والإسلام السياسي العابر للحدود، بمفهومه الكوني.
إن الثورات العرقية التي اندلعت في القفقاس بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، واستمرار انعدام الاستقرار في الإقليم هما سبب يدعو إلى القلق لجميع الدول المجاورة مثل إيران، وتركيا، وبالطبع الفيدرالية الروسية نفسها. الحقيقة أن هذه الصراعات قد أصبحت محط اهتمام الأمم المتحدة، إضافة إلى كونها نقطة الارتكاز للتدخل من قبل العديد من القوى الأجنبية لخدمة أهدافها وأجنداتها. لقد أصبح القفقاس نقطة الضعف لدى روسيا، وهدفا مغريا لخلق المشاكل وانعدام الأمن لروسيا من قبل «أعدائها السلميين».

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 08-31-2011, 08:13 AM   #26

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 




صدر ضمن سلسلة "رواد المشرق العربى" عن دار الكتب الوطنية فى هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث كتاب جديد بعنوان "المدن المنسية فى بلاد العرب" للرحالة ستيوارت إرسكين، ترجمة عبد الإلهالملاح، متضمنًا العديد من الرسوم التوضيحية بريشة الميجر بنتون فليتشر.

ويُقدّم المؤلف لكتابه بالحديث عن شروق الشمس فى مدينة البتراء الأردنية واصفا إياه بأنه أجمل شروق للشمس رآه فى حياته، مُشيرا إلى أنه لا بدّ لكل من يأتى من أوروبا أن يعوّد عينيه على عادة جديدة فى تركيز النظر، فكل شىء فى الشرق قديم عتيق بنظره، ولما كان كل شيء عتيقا فلا بدّ أن يكون مبعثرا، فحضارات تقوم وتندثر، وأمم تصعد وتنال فترة من الرفاه، ثم تختفى مثل تلك المدن التى قدمنا من بعيد لنشاهد آثارها، ليكون هدف هذه الرحلة مواقع مدن اختفى ذكرها وتاريخها.

وتضمن الكتاب 28 فصلا تناول العديد منها البتراء فى حقب مختلفة، المدينة النبطية، خزنة فرعون، القلعة الصليبية، الكرك، القلعة الإقطاعية، مدن السها، مدينتا عروعير ومخايرس، مأدبا، ربة عمون، فيلادلفيا، مدن الحلف العشر (الديكابوليس)، بطليموس فيلادلفوس الثانى والمسرح الإغريقى، جرش، حكاية جراسا، معبد أرتميس، المسرح، العصر الفضى، الأفلاطونيون الجدد، الجغرافيون العرب والحجاج المسيحيون.

ويكشف المؤلف فى كتابه الشيق العديد من المفاجآت التاريخية منها أين تقع خزنة فرعون، ويقدم قراءة نادرة لمدن أخرى سهلية وجبلية وأخرى تطل على الصحراء أو تقترب من البحر، باحثاً عن خفايا تاريخها الطويل الممتد بجذوره العميقة فى التاريخ. فيما تتضمن لائحة الرسوم فى الكتاب توصيفا لخزنة الفرعون وكل ما يتعلق بمدينة البتراء بأروقتها ومداخلها ومسارحها، وتلك المدن المنسية والمناطق المحيطة، منها رسومات توضح وادى موسى ووادى عربة، وشروق الشمس وغروبها فى منطقة البحر الميت من جبل الزيتون، فضلا عن العديد من الآثار الرومانية فى عمّان، وكذلك مدينة جرش ببوابة النصر وشارع الأعمدة والرواق والمعابد والحمامات الرومانية والساحة العامة.

وكانت دار الكتب الوطنية فى هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث قد أطلقت فى العام 2009 سلسلة رواد المشرق العربي، حيث هناك عشرات الأعمال المتعلقة برحلات الرحالة الأجانب إلى المنطقة العربية، وخصوصاً منطقة الخليج العربي، العائدة إلى فترات زمنية مختلفة، كانت إما طى النسيان الكامل، وإما غير مترجمة بعد إلى اللغة العربية.

وقد سعت دار الكتب الوطنية إلى سدّ هذه الهوة، انطلاقاً من أهمية تجميع هذه المادة الكبيرة فى مكان واحد، مما يوفر معرفة أعمق وأوسع، سواء بالرحلات نفسها، أو بملامح المنطقة وثقافتها وتراثها، خلال فترات قلّ فيها التأريخ والتدوين. ومن هنا كان إطلاق سلسلة رواد المشرق العربى، التى نشر عشرات الأعمال منها حتى اليوم، ولم يكن الهمّ نشر هذه الأعمال فحسب، بل تدقيقها ومراجعتها مراجعة صحيحة، بحيث تخرج بأقلّ قدر ممكن من الأخطاء والمغالطات.

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 09-11-2011, 01:48 PM   #27

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 






".... منذ أن سكنا في الفاخرية وأبي يتعامل مع الناس وكأنه فاتح منتصر لا ساكن جديد. يبني المسجد ويغير أسماء الشوارع ويتدخل حتى في أمزجة العابرين ولوحات المحال التجارية. اضطر صاحب المغسلة المجاورة أن يتكبد مصروفاً إضافياً لتغيير ماسورة تصريف المياه التي كانت تقطر في الشارع بعد أن وبخه عدة مرات وهدده بإقفال المحل. لم يكن صاحب المحل اليمني يعرف أبي فتخيل أنه يملك القدرة فعلاً فرضخ لمطالبه رغم أن نادراً ما يمر بتلك الجهة من الرصيف، حتى إذا فعل يوماً قفز البائع الهندي في محل البقالة المجاورة من مكانه ليقدم له قطعاً من الحلوى والفاكهة يأخذها أبي منه باستخفاف ليلقيها في حجر المتسولة التي تستوطن ركناً ثميناً من الحي منذ سنوات..."



محمد حسن علوان كاتب وروائي سعودي.صدر له في الرواية عن دار الساقي "طوق الطهارة"، "صوفيا"، "سقف الكفاية".



__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
قديم 09-19-2011, 09:19 PM   #28

 
الصورة الرمزية راويـه

راويـه

ضاعت عناويني

______________

راويـه غير متصل

 
الملف الشخصي
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة:
المشاركات: 988  [ ؟ ]

آخــر تواجـد

()

افتراضي

 


تصدر في شهر نوفمبر رواية ( جملكية آرابيـا ) عن دار الجمل في بيروت

__________________

احلمُ
بالجنة و التفاح
ٌ
  رد مع اقتباس
رد

Bookmarks


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــث المتقـــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2019,

Powered by vBulletin
Copyright © 2000-2010 Jelsoft Enterprises Limited.